رضا تمتام
تونس - الأناضول
ندد مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) في تونس، بما وصفه بـ"العنف السياسي في البلاد".
وقال بن جعفر، لدى افتتاحه الجلسة العامة للمجلس اليوم، إن "العنف مرفوض ولا حلّ إلاّ بالحوار".
يأتي ذلك إثر أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها مدن تونسية مؤخرا كمنع اجتماع حزب "نداء تونس" أوّل أمس في جزيرة جربة، والاعتداء بالحجارة على الوفدين الرّئاسي والحكومي في ولاية سيدي بوزيد الأسبوع الماضي.
ودعا بن جعفر كلّ الفرقاء السياسيين للتهدئة قائلا: "المسؤوليّة جماعيّة وإن غرق أحدنا يعني غرق الجميع".
وأضاف أنّ "الحلّ الوحيد لفضّ الخلافات هو الحوار من أجل التسريع في تحقيق التوافق المنشود"، مضيفا أنّ "مصلحة تونس فوق الجميع".
وشهدت بداية الجلسة احتجاجا من النائب محمد علي النصري، عن حزب "نداء تونس"، الّذي طالب الحصول على الكلمة واتهم وزارة الدّاخليّة بـ"التقصير في حماية اجتماع حزبه يوم السّبت الماضي".