01 أغسطس 2019•تحديث: 01 أغسطس 2019
القاهرة/ الأناضول
استأنفت مصر والسودان، الخميس، مباحثاتهما حول "سد النهضة" الإثيوبي، في العاصمة الخرطوم، بعد تعثر دام عدة أشهر.
وأفاد بيان لمجلس الوزراء المصري، أن وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي، عقد اجتماعا مع نظيره السوداني صلاح أحمد محمد إبراهيم، في إطار جولة تشمل إثيوبيا أيضا.
وتناول الاجتماع بحث سبل "مواصلة واستكمال التشاور بخصوص مفاوضات سد النهضة الإثيوبي".
كما استعرض الوزير المصري رؤية بلاده حيال مسار المفاوضات الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، حسب البيان ذاته.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت مصر تأجيل اجتماع بخصوص السد جراء تطورات الأوضاع السياسية في السودان.
فيما تأجلت قبل ذلك جولة مفاوضات أخرى، كان من المقرر انعقادها في فبراير/ شباط الماضي، بالخرطوم، بناءً على طلب إثيوبيا، بمشاركة وزراء الخارجية والمياه ورؤساء أجهزة الاستخبارات في الدول الثلاث.
وفي سبتمبر/ أيلول 2018، أعلنت القاهرة عدم توصل اجتماع ثلاثي مع الخرطوم وأديس أبابا، عقد في إثيوبيا، إلى نتائج محددة فيما يخص نتائج الدراسة المتعلقة بسد النهضة.
وتهدف المفاوضات إلى "التوصل لاتفاق مرض وتفاهم مشترك بين جميع الأطراف، حول البنود والنقاط العالقة بإدارة السد وسنوات التخزين والملء وأساليب تشغيل وإدارة بحيرة السد".
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).
بينما تقول إثيوبيا إن السد سيمثل نفعا لها في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتَي مصب النيل؛ السودان ومصر.