11 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
ديانا شلهوب/ الأناضول
بحثت مصر وألمانيا، الخميس، سبل خلق "مناخ مُواتٍ" لانخراط الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في "عملية تفاوضية شاملة".
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره الألماني هايكو ماس، على هامش مشاركتهما في اجتماع رباعي بفرنسا، لبحث تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقال البيان إن الجانبين تبادلا "الرؤى حيال تطورات القضية الفلسطينية، وسبل تعظيم الاستفادة من الاجتماع الرباعي المنعقد في باريس حول عملية السلام، بهدف خلق مناخ مُواتٍ لانخراط الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عملية تفاوضية شاملة".
ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014، لأسباب بينها رفض إسرائيل إطلاق سراح أسرى قدامى ووقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
كما تطرق الوزيران إلى مُستجدات الأوضاع في ليبيا، وضرورة تحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة لترسيخ الحفاظ على وحدتها وصون مقدرات شعبها وضمان خروج كافة القوات الأجنبية منها، وفق البيان.
وأطلع شكري نظيره الألماني على "تطورات ملف سد النهضة (الإثيوبي)، انتهاءً بمقترح السودان بتطوير آلية المفاوضات من خلال تشكيل رباعية دولية، بقيادة الاتحاد الإفريقي ومشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".
وفي وقت سابق الخميس، عُقد اجتماع وزاري رباعي في باريس، بمشاركة وزراء خارجية مصر والأردن وألمانيا وفرنسا، لبحث سبل الدفع قدما بالمفاوضات للوصول إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.
وفي فبراير/ شباط الماضي، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أهمية تفعيل عمل اللجنة الرباعية الدولية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة وروسيا)، لإطلاق مفاوضات جادة على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وشدد عباس على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام، للمضي قدما في تحقيق السلام الشامل والعادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.