الدول العربية

مصر: نتعاون مع تركيا وباكستان لخفض التصعيد بالمنطقة

- تحدث وزير الخارجية بدر عبد العاطي في مؤتمر صحفي بالقاهرة عن مشروع خطة من واشنطن وصل للجانب الإيراني ويجرى دراسته حاليا..

Amer Fouad Fouad Solyman, Hussien Elkabany  | 25.03.2026 - محدث : 25.03.2026
مصر: نتعاون مع تركيا وباكستان لخفض التصعيد بالمنطقة FB:/MFAEgypt

Al Qahirah

إسطنبول/ الأناضول

- تحدث وزير الخارجية بدر عبد العاطي في مؤتمر صحفي بالقاهرة عن مشروع خطة من واشنطن وصل للجانب الإيراني ويجرى دراسته حاليا..
- شدد عبد العاطي على أن مصر تقدم جميع أشكال الدعم لدول الخليج "بعد تعرضها لهجمات غير مبررة من إيران"..
- عبّرت مصر عن أملها ببدء عملية تفاوض مباشر بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب 

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء الأربعاء، أن بلاده تتعاون مع أطراف إقليمية مهمة مثل تركيا وباكستان لخفض التصعيد الحالي بالمنطقة، معبّرا عن أمل القاهرة في تفاوض مباشر بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية المصرية في القاهرة، بحضور وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، وفق مراسل الأناضول الذي شارك بالمؤتمر.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومحطات طاقة ومبانٍ مختلفة، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

** تعاون إقليمي لخفض التصعيد

وقال وزير خارجية مصر، إن "الجهود المصرية المستمرة بالتعاون مع تركيا وباكستان تتم بالتنسيق الكامل مع الأشقاء في المنطقة وأيضا الأصدقاء في الخارج في الولايات المتحدة وغيرها، وبمتابعة يومية وعلى مدار الساعة من الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وأضاف: "نحن أيضا نتشاور كما ذكرت بشكل يومي مع الأطراف الإقليمية، بما في ذلك دول الخليج وباكستان وتركيا، وكذلك مع الولايات المتحدة، ونقوم بنقل الرسائل إلى الطرف الآخر، وإذا طلب منا استضافة اجتماعات، فليس لدينا أي مانع، بل نرحب بذلك طالما أنه يؤدي إلى التهدئة وخفض التصعيد".

وتابع: "نسعى إلى تقريب وجهات النظر وجسر الهوة أو الفجوة الموجودة في المواقف، ونأمل في أن يؤدي التفاوض المباشر إلى خفض التصعيد، وأن يؤشر إلى وقف إطلاق النار، بما يؤدي إلى إنهاء هذه الحرب التي الكل فيها يخسر".

وأردف: "يجب أن نعمل، ولا نلتفت لأي تجاذبات، ونعلم أن هناك بعض الفجوات موجودة، لكن هذا لن يمنعنا عن الاستمرار في جهودنا ومواصلة هذه الجهود الصادقة والدؤوبة للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، باعتبار أن ذلك من وجهة نظرنا هو الحل الأمثل".

** أمل مصري في تفاوض مباشر

وأشار عبد العاطي إلى أن بلاده على "تواصل مع الطرفين الإيراني والأمريكي بطبيعة الحال، وبالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية للعمل على ترك الباب مواربا للحوار وللتفاوض".

وقال: "كلنا أمل ورغبة وإخلاص أن يتم بدء عملية التفاوض المباشر، وأن يكون هناك أساس للحوار وأساس للنقاط والأرضية المشتركة بين الجانبين، بما يؤسس لخفض التصعيد ووقف وإنهاء هذه الحرب، واللجوء مرة أخرى للتفاوض وللدبلوماسية".

وتحدث عبد العاطي عن "مشروع خطة من الجانب الأمريكي، تم نقلها إلى الجانب الإيراني، ويجري حاليا دراسته، ونأمل أن تكون هناك عملية تفاوض مباشرة بين الجانبين".

وتابع: "تبذل كل جهد ممكن، ومن خلال كافة قنوات التواصل المتاحة، لإنجاح هذا المسعى، والعمل على فتح الباب للتفاوض على مصراعيه، وليس فقط إبقاؤه مواربا".

وشدد على أنه "في الوقت الراهن لا يمكن على الإطلاق التحدث بشكل علني عن مضمون النقاط التي تضمنتها الخطة أو ما تم نشره في وسائل الإعلام".

وعن وجود تواصل مع الحرس الثوري الإيراني أضاف: "لا علم لي بهذا الأمر، وليس لدي أي بيانات بشأنه".

واستطرد: "نحن نتواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وهذه هي القناة الرسمية التي نعمل معها من أجل التوصل لتفاهمات تؤدي لخفض التصعيد".

وشدد على ضرورة الاحتكام إلى العقل والمنطق في التعامل مع الأزمات الراهنة "خاصة أنه لا أحد يستفيد من هذا التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة".

** لا تباينات خليجية مصرية

وأوضح عبد العاطي أن "مصر، ومنذ اليوم الأول، تنحاز قلبا وقالبا إلى جانب أشقائها من الدول العربية، لا سيما دول الخليج العربي، والأردن والعراق، بعد تعرضهم لهجمات واعتداءات غير مبررة من الجانب الإيراني ولا يمكن القبول بها وتم إدانتها".

وأشار إلى أن "مصر تستخدم كافة قنوات التواصل المتاحة للعمل على الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، باعتبار أن دول الخليج ليست منخرطة في هذه العمليات العسكرية أو هذه الحرب، وبالتالي لا يمكن القبول تحت أي مبرر أو ذريعة بأن يتم استهدافها أو استهداف بنيتها التحتية ومقدرات شعوبها".

ونافيا وجود أي تباينات، شدد عبد العاطي على أن "مصر تقدم كافة أشكال الدعم، مع الأشقاء في دول الخليج. مؤكدا الجاهزية المصرية للتعاون والاستجابة لأي طلبات من الأشقاء، وذلك من منطلق مسؤولياتنا القومية تجاه أشقائنا في دول الخليج".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın