12 مارس 2018•تحديث: 12 مارس 2018
القاهرة/ ربيع أبو زامل/ الأناضول
قررت النيابة المصرية، الإثنين، حبس 8 من رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري (ألتراس)، على ذمة التحقيقات، إثر اتهامهم بـ"الشغب" أثناء مباراة كروية باستاد القاهرة.
ووفق البوابة الإلكترونية للتلفزيون الحكومي بمصر، أمرت نيابة أمن الدولة العليا(معنية بقضايا الأمن القومي والإرهاب) بحبس 8 من أعضاء رابطة ألتراس أهلاوي، 15 يومًا، على خلفية التحقيقات في أحداث الشغب التي وقعت أثناء مباراة فريقهم ومونانا الجابوني بدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم باستاد القاهرة الثلاثاء الماضي.
ووجهت النيابة، وفق المصدر ذاته للمتهمين، الذين أُلقي القبض عليهم عقب انتهاء المباراة المذكورة، اتهامات من بينها "استعراض القوة، وإثارة الشغب، والاتلاف العمدي للممتلكات العامة"، كما وجهت النيابة لبعضهم الانضمام لجماعة محظورة (لم تسمها).
ولم يتسن الحصول على تعقيب من المتهمين، أو محامين عنهم.
ومنذ مايو/أيار 2015 تعتبر مصر روابط الألتراس "محظورة وإرهابية".
ووقَّع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في يونيو/حزيران 2017، على قانون جديد للرياضة يشدد العقوبات على شغب الملاعب، تصل فيه العقوبات إلى الحبس عامين.
وتواجه روابط مشجعي كرة القدم في مصر اتهامات، ينفونها دائما، بإثارة الفوضى بسبب مواقفها المعارضة للحكومات المتعاقبة منذ ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ودائما ما تتعرض لانتقادات في وسائل الإعلام المحلية الموالية للنظام.
وتصاعدت أزمة بين النظام المصري وروابط الألتراس أبرزها "ألتراس أهلاوي"، "الوايت نايتس الزمالك" عقب وقوع حادث استاد بورسعيد في فبراير/ شباط 2012، والتي راح ضحيتها 72 مشجعا في أحداث عنف تلت مباراة لدوري كرة القدم بين ناديي المصري البورسعيدي والأهلي، وحادثة ستاد الدفاع الجوي التي وقعت في فبراير 2015 قبل مباراة ناديي الزمالك وإنبي.
وتسبب حادث استاد بورسعيد في إلغاء المسابقات المحلية لكرة القدم في ذلك العام، إضافة إلى منع المشجعين من حضور المباريات، قبل أن يسمح به بشكل جزئي في بعض المباريات.