02 يونيو 2021•تحديث: 03 يونيو 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
شيع آلاف المصريين، الأربعاء، الفنانة السويسرية الأصل إيفلين بوريه، في قرية تونس بمحافظة الفيوم وسط مصر، بعد ساعات من رحيلها عن عمر ناهز 80 عاما.
وأفادت صحيفة "اليوم السابع" (خاصة) بأن "الآلاف من أبناء قرية تونس ودعوا بوريه الملقبة بـأسطورة من الفن والجمال".
وتم دفن الجثمان في مقابر بالفيوم، بحضور وفد رسمي من المحافظة، وفق إعلام محلي.
وبوريه كانت زوجة للشاعر المصري الراحل سيد حجاب (1940 - 2017)، وأسست مدرسة لصناعة الخزف والفخار في قرية تونس.
وقال كمال سلومة، رئيس مدينة يوسف الصديق في الفيوم، في تصريح لإعلام محلي، إن الوفاة نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.
وأكد أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، في بيان، أن بوريه "ساهمت في تحويل قرية تونس من مجرد قرية ريفية إلى سياحية ذات طابع خاص، جعلها قِبلة للزوار من مصر ومختلف دول العالم".
وأوضح أنها "استقرت في القرية منذ ستينيات القرن الماضي، وأسست جمعية ومدرسة لصناعة الخزف والفخار بالقرية، لتعليم أهلها تلك الحرفة، وساعدتهم في إقامة ورش خاصة بهم، وفتح مجالات لتسويق منتجاتهم محليا ودوليا".
فيما قالت نيفين القباج، وزيرة التضامن المصرية، في بيان إن الدور الكبير الذي لعبته بوريه في قرية تونس "لن يُنسى".
كما نعت السفارة السويسرية، في بيان عبر "تويتر"، بوريه، قائلة إنها "رائدة في خدمة المجتمع الإبداعي وتنمية المجتمع وأحد أعمدة الجالية السويسرية في مصر".
وأشارت إلى أن بوريه قررت الانتقال إلى مصر من سويسرا منذ أكثر من 45 عاما بعد دراسة الفنون الزخرفية، وأن مدرستها للفخار في قرية تونس جعلتها أحد المقاصد السياحية المهمة في مصر.
وتقع قرية تونس على بعد 80 كيلومتر جنوب غرب العاصمة القاهرة، وتزدحم بالعديد من الفنّانين ممن برعوا في فنون الخزف والفخار والرسم والنحت على النحاس.