31 مايو 2018•تحديث: 31 مايو 2018
القاهرة/ الأناضول-
أعلنت القاهرة، اليوم الخميس، تنظيم معرض أثري في مدينة "فيتربو" الإيطالية يضم 250 قطعة لمقتنيات ومستنسخات بعضها أيقونات قبطية نادرة تصور رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.
وقال عمرو الطيبي، المدير التنفيذي لوحدة النماذج الأثرية بوزارة الآثار، إن المعرض تحت عنوان "كنوز مصرية" تنظمه الوزارة بالتعاون مع المؤسسة الإيطالية للأعمال الخيرية في قصر الباباوات الصقلي الذي يتمتع بأهمية كبيرة كونه أحد الأماكن المقدسة في إيطاليا، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
ولفت إلى أن المعرض يضم حوالي 250 نموذجا أثريًا "يعبر عن عظمة ورقي الحضارة المصرية القديمة عبر العصور المختلفة من إنتاج وحدة النماذج الأثرية بالوزارة".
وأوضح أن المعرض ستنطلق أولى فعالياته يوم 24 يونيو/حزيران المقبل، بتخصيص قاعة عرض كاملة لمجموعة مستنسخات الأيقونات القبطية النادرة التي تصور رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، في إطار الاهتمام الذي توليه مصر لوضع الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة على خريطة سياحة الحج الديني المسيحي.
وأشار إلى أن المعرض يضم أيضا مستنسخات لملوك فراعنة بارزين منها القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، ومستنسخات لتمثال الملك إخناتون، ورأس الملكة نفرتيتي.
وتأمل مصر أن يحيي مسار العائلة المقدسة السياحة الدينية بها، عبر المساهمة في جذب ملايين المسيحيين لزيارة البلاد، بقصد السياحة التي انخفضت إيراداتها إلى 3.4 مليارات دولار في 2016، وهو ما يقل بنسبة 44.3 بالمائة عن مستواها في 2015.
وحسب روايات تاريخية، جاءت العائلة المقدسة (السيدة العذراء مريم والسيد المسيح) من فلسطين إلى مصر عبر طريق العريش (بسيناء شمال شرق)، ووصلت إلى بابليون أو ما يعرف اليوم بمصر القديمة، وسط القاهرة، ثم تحركت نحو الصعيد، جنوبي البلاد، واختبأت هناك فترة.
ثم عاودت العائلة المقدسة الرجوع للشمال مروراً بوادي النطرون واجتازوا دلتا النيل (شمال)، ثم واصلت طريق العودة عبر سيناء إلى فلسطين من حيث أتت، ويُعرف خط سير هذه الرحلة برحلة العائلة المقدسة.