12 سبتمبر 2017•تحديث: 12 سبتمبر 2017
القاهرة / عمر ثابت / الأناضول
نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن مصدر أمني في وزارة الداخلية، الثلاثاء، أن اسم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "ما زال" مدرجا في النشرة الحمراء للشرطة الدولية (الإنتربول).
وأوضح المصدر أنه "بالتنسيق مع منظمة الإنتربول، وبالكشف عن قاعدة البيانات، تبين أن النشرة الدولية الحمراء الصادرة لملاحقة القرضاوي ما زالت سارية ولم تلغ".
إلا أن موقع الإنتربول الإلكتروني لا يظهر من المطلوبين على النشرة الحمراء، وفقا لطلب مصر، سوى محمد محسوب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس البرلمانية في عهد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر.
وقبل يومين، قالت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان"، ومقرها بريطانيا، في بيان لها اطلعت عليه الأناضول، إن "اسم القرضاوي في موقع الإنتربول أزيل من فئة الشارة الحمراء".
و"الإنتربول" أكبر منظمة شرطة دولية أنشئت عام 1923، مكونة من عناصر تابعة لـ 190 دولة، وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا لها.
كانت "الإنتربول" أدرجت القرضاوي في ديسمبر / كانون الأول 2014 في نشرتها الحمراء بناء على طلب مصر التي تتهمه بـ "الإرهاب"، وهي التهمة التي يعدها كثيرون "سياسية" وتتعلق برفض الأخير خطوة الإطاحة بمرسي.
ويلقب علماء ومرجعيات إسلامية القرضاوي بـ "إمام الوسطية والتجديد"، ويشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس المجلس الأوروبي للدعوة والإفتاء.
ويوسف عبد الله القرضاوي هو من مواليد 9 سبتمبر / أيلول 1926، في قرية "صفط تراب" التي تتبع مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية شمالي مصر، وهو أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث.