22 أغسطس 2017•تحديث: 22 أغسطس 2017
القاهرة / محمد محمود / الأناضول
اقترحت القاهرة، اليوم الثلاثاء، إنشاء آلية للتشاور مع دول البلطيق بهدف "تعزيز العلاقات، وتنسيق المواقف، وتبادل التأييد بمختلف المحافل الدولية".
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري نظيره الليتواني ليناس ينكفيتشيوس، في ثالث وآخر محطة بجولته الأوروبية التي شملت روسيا وإستونيا، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأوضح البيان أن الزيارة التي تعد الأولى لوزير مصري، تأتي "في ضوء حرص مصر على تطوير العلاقات الثنائية مع ليتوانيا وغيرها من دول البلطيق (ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا) في شتى المجالات، وتعزيز التنسيق في مختلف المحافل الدولية، وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي".
وأكد شكري أهمية البناء على هذه الزيارة، وتكثيف الجهود لتطوير آفاق التعاون بين البلدين في شتى المجالات، خاصة العلاقات الاقتصادية.
كما تناولت اللقاءات مقترح إنشاء آلية للتشاور بين مصر ودول البلطيق الثلاث (تقع على سواحل بحر البلطيق شمال أوروبا)، بهدف "تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وتنسيق المواقف، وتبادل التأييد بمختلف المحافل الدولية".
ووفق البيان فإن وزير الخارجية الليتواني أثنى على "الجهود المصرية لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب".
وأكد "ضرورة تعزيز التعاون الثنائي لا سيما في المجالات الاقتصادية".
وأمس الإثنين، زار شكري روسيا في أولى محطات جولته الأوروبية، التقى خلالها نظيره الروسي سيرغي لافروف، لبحث القضايا والتطورات الإقليمية في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والتنسيق بين البلدين داخل مجلس الأمن والمحافل الدولية.
كما أجرى زيارة أيضا اليوم إلى إستونيا تناول خلالها عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كالهجرة، والأمن الدولي.
وعقب انقطاع دام 7 أعوام، جددت مصر الدماء في شرايين علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، بالاتفاق على "وثيقة أولويات الشراكة الأوروبية المصرية" للفترة من 2017 إلى 2020، في اجتماع عقد ببروكسل في يوليو / تموز الماضي، بعد أن توقفت الاجتماعات منذ 2010.