14 أغسطس 2017•تحديث: 14 أغسطس 2017
القاهرة/ محمد محمود/ الأناضول
أعلنت السلطات المصرية، اليوم الإثنين، تعيين رئيس جديد للهيئة القومية لسكك حديد مصر، على خلفية حادث تصادم قطارين شهدته مدينة الإسكندرية (شمال)، الجمعة الماضي؛ أسفر عن مصرع 42 شخصًا، وفق أحدث إحصائية رسمية.
ووفق بيان مقتضب لوزارة النقل، اليوم، فإنه تم "تعيين سيد إبراهيم محمد سالم، نائب رئيس مجلس الإدارة لقطاع السلامة والجودة بالهيئة القومية لسكك حديد مصر، للقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة، خلفًا للواء مدحت شوشة المستقيل".
و"الهيئة القومية لسكك حديد مصر"، حكومية، مسؤولة عن تسيير حركة القطارات في البلاد، وتنقل سنويًا نحو نصف مليار راكب و6 ملايين طن من البضائع، حسب ما تعرف به نفسها على موقعها الإلكتروني.
وأمس الأحد، قالت وزارة النقل، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "وزير النقل هشام عرفات، قبِل استقالة اللواء مدحت شوشة (وهو لواء جيش سابق) من منصب رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر".
وظهر الجمعة الماضي، اصطدم قطار قادم من القاهرة إلى الإسكندرية بقطار كان قادما من مدينة بورسعيد (شمال شرق) كان متوقفا على نفس القضبان، وتسبب التصادم في انقلاب جرار (قاطرة) القطار القادم من القاهرة، وعربتين من مؤخرة القطار الآخر، ومصرع 42 وإصابة 133 من الركاب، حسب أحدث إحصائية أوردتها وزارة الصحة.
وتعد حوادث القطارات أمرًا متكررا في مصر، ويرجع مراقبون ذلك إلى تهالك القطارات وشبكة السكك الحديدية، فضلا عن رعونة السائقين، والأساليب البدائية اليدوية المستخدمة في تحويل مسارات القطارات، والتي تزيد فيها نسبة الخطأ البشري.
وفي فبراير/شباط الماضي، قالت "الهيئة القومية لسكك حديد مصر"، في إحصائية لها، إن عام 2016، شهد تسجيل 722 حادثة قطارات في مختلف مناطق البلاد، نتج عنها خسائر في الأرواح، وتكبيد الهيئة خسائر فادحة.
ووقعت أكبر كارثة قطارات في مصر عام 2002، جراء حريق في قطار ركاب كان متجها من القاهرة إلى أسوان (جنوب)؛ ما أسفر عن مقتل 360 راكبا على الأقل.