???? ?????
11 يوليو 2017•تحديث: 12 يوليو 2017
القاهرة / محمد محمود / الأناضول
خصصت وزارة الآثار المصرية 2.2 مليون دولار لترميم معبد يهودي شمالي البلاد، رغم أن القانون المصري يحمّل الجالية اليهودية تكاليف أية ترميمات.
وقال السعيد حلمي عزت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار المصرية، إن القطاع وافق على تخصيص 40 مليون جنيه (2.2 مليون دولار)، لتنفيذ مشروع ترميم وتطوير معبد "إلياهو هانبي" بالإسكندرية (شمال).
وأوضح في تصريحات صحفية أنه تم إغلاق المعبد اليهودي بشارع النبي دانيال منذ أشهر أمام الزائرين لأجل غير مسمى، بعد سقوط سقف السلم (الدرج) الخاص بمصلى السيدات.
وأشار إلى أن المشروع يشمل الترميم المعماري والهندسي للمعبد، وأنه سيتم البدء فور تصديق مجلس الوزراء عليه في اجتماعه المقبل.
ولفت إلى أنه رغم أن القانون المصري ينص على تحمل الطائفة اليهودية تكلفة الترميم بالكامل لأنها الجهة الشاغلة، إلا أنه تم تخصيص مبلغ 40 مليون جنيه لترميمه، من دون تفسير السبب وراء هذا الاستثناء.
وتعاني مصر ظروفا اقتصادية صعبة تعترف بها الحكومة التي تطبق برنامجا إصلاحيا مع صندوق النقد الدولي تضمن تقليص الدعم الحكومي ما أسفر عن موجة غلاء كبيرة في الأسعار والسلع والخدمات.
ويعتبر كنيس "إلياهو هانبي" (1848) في الإسكندرية أحد المعابد اليهودية الكبيرة في الشرق الأوسط، وفي وسعه أن يستقبل 700 مصل، ويضم مكتبة مركزية تحوي 50 نسخة قديمة من التوراة ومجموعة كتب يعود تاريخها إلى القرن الـ 15، ويستخدم المعبد مزارا سياحيا ولإقامة بعض الصلوات.
ووفق رئيسة الطائفة اليهودية المصرية ماجدة هارون، فإن "عدد اليهود في مصر 18 شخصا منهم 12 في الإسكندرية".
وأوضحت هارون في تصريحات صحفية سابقة، أنه "يوجد 12 معبدا تحتاج إلى الترميم، وحتى منتصف القرن الـ 20 كانت تعيش في مصر أعداد كبيرة من اليهود تراوح بين 80 إلى 120 ألف يهودي".
وهاجر أغلب اليهود المصريين الذين كانوا جزءا من النخب التجارية والثقافية والسياسية في الماضي، إلى الخارج بعد قيام ثورة 1952 التى أطاحت بالنظام الملكي، واشتعال الصراع العربي الإسرائيلي، فيما شكل بعضهم جمعيات حقوقية في المهجر تسعى إلى الحفاظ على التراث اليهودي في مصر.