16 مايو 2021•تحديث: 16 مايو 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أعلنت السلطات المصرية، الأحد، "بدء توافد الجرحى والمصابين الفلسطينيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية" على معبر رفح مع قطاع غزة بعد فتح استثنائي له.
وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، نقلا عن مصادر لم تسمها، بأنه "تم فتح معبر رفح استثنائيا تضامنا مع الشعب الفلسطيني لاستقبال المصابين تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية".
وأضافت: "بدأت أعداد من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، جراء الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، تصل إلى الجانب المصري لتلقى العلاج في المستشفيات المصرية"، دون تفاصيل أكثر عن الأعداد ومدة فتح المعبر.
وتابعت: "تتواجد الأطقم الطبية المصرية لاستقبالهم وتصنيف حالاتهم الصحية تمهيدا لتوزيعهم على المستشفيات لتلقى العلاج، وهناك عدد من سيارات الإسعاف المجهزة لنقلهم".
وأعلن الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء (شمال شرق) عن تواجد فريق تابع له عند المعبر على مدار 24 ساعة للمساعدة في نقل المصابين، وفق وسائل إعلام محلية.
وقالت صحيفة "الأهرام" (مملوكة للدولة) إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجه بفتح المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى والمصابين من غزة.
وأضافت: "وجه أيضا بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين في غزة للوقوف على احتياجاتهم وتلبيتها".
وفي وقت سابق الأحد، التقى طارق طايل رئيس بعثة مصر، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة مع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية.
وبحث الطرفان جهود القاهرة لوقف اعتداءات إسرائيل في غزة، وترتيبات الدعم الإغاثي المصري، وفتح معبر رفح (استثنائيا) لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية وتوافد الجرحى والمصابين الفلسطينيين، بحسب بيان للخارجية المصرية ووكالتي الأنباء الفلسطينية والمصرية.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح"، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
والأحد، ارتفع ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة إلى 197 شهيدا، بينهم 58 طفلا و34 سيدة، إضافة إلى 1235 جريحا، إضافة إلى 21 شهيدا ومئات الجرحى في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة.
فيما قتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.