11 ديسمبر 2020•تحديث: 11 ديسمبر 2020
الأناضول
قالت وسائل إعلام مصرية ومتحدث باسم جماعة "الإخوان المسلمين"، الخميس، إن محمود عزت القائم بأعمال مرشدها ظهر لأول مرة منذ توقيفه، أثناء محاكمته بمصر.
جاء ذلك وفق ما ذكرت وسائل إعلام مصرية بينها جريدة "اليوم السابع (خاصة)، ومنابر إعلامية محسوبة على جماعة "الإخوان".
وذكرت وسائل الإعلام أن "عزت (تولى منصبه في 2013) ظهر داخل قفص الاتهام لنظر إعادة محاكمته أمام الدائرة الثانية إرهاب، على الحكم الصادر ضده بالمؤبد (25 عاما) غيابيا بالقضية المعروفة بأحداث مكتب الإرشاد".
وأخرجته هيئة المحكمة من قفص الاتهام، وواجهته باتهامات بيينها "القتل والشروع فيه لتنفيذ غرض إرهابي"، فأجاب "محصلش (لم يحدث)".
وتم تأجيل الجلسة بمجمع محاكم طرة (جنوبي العاصمة القاهرة)، إلى 4 يناير/ كانون الثاني المقبل، لحضور محامٍ له والشهود.
ويعد هذا أول ظهور لعزت منذ توقيفه من جانب أجهزة الأمن المصرية في أغسطس/آب الماضي، مختبئاً بإحدى الشقق السكنية شرقي القاهرة، بعد سنوات من الاختفاء والملاحقة، قبل أن تعلن "الإخوان" تسمية إبراهيم منير ليشغل منصبه التنظيمي.
ووفق منابر محسوبة على الجماعة، "ظهر عزت فاقدا للوزن ويمشي بصعوبة".
وأوضحت قناة "وطن" الناطقة باسم الجماعة، وتبث من خارج مصر، مساء الخميس، أن ظهوره هو الأول منذ توقيفه.
وقال طلعت فهمي، المتحدث باسم الجماعة، لـ"وطن"، إنها "صورة معبرة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر من كل عام) عما آل إليه حال أستاذ جامعي يبلغ من العمر 76 عاما ومحتجز منذ أكثر من 100 يوم في ظروف تفتقد للمعايير الآدمية".
وأكد أن عزت "ليس إرهابيا وحرص على مصر والأمة العربية والإسلامية"، مشيرا إلى وجود "أكثر من 60 ألف معتقل بالسجون".
وفي فبراير/ شباط 2015، قررت محكمة مصرية إعدام 4 متهمين والمؤبد لـ14 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث مكتب الإرشاد"، وعلى رأسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة ونائبه خيرى الشاطر ومحمود عزت (محبوسون على ذمة قضايا).
ووقعت في 30 يونيو/ حزيران 2013 اشتباكات أمام مقر مكتب الإرشاد (مقر أعلى هيئة تنفيذية للجماعة)، بضاحية المقطم جنوب شرقي القاهرة، بين مناصرين للجماعة ومعارضين، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين.
وعقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي للجماعة، في صيف 2013، لاحقت السلطات المصرية قيادات وكوادر بالجماعة بتهم متعلقة بالإرهاب، وسط نفي من الجماعة واعتباره "اضطهادا لها"، وتكذيب من القاهرة وتأكيدها أنها تلتزم بالقانون.