مصر.. العثور على أول "بلطة" سورية ضمن كشفين أثريين بأسوان
حسب ما أعلنته وزارة الآثار المصرية
23 نوفمبر 2017•تحديث: 23 نوفمبر 2017
Al Qahirah
القاهرة / فيولا فهمي / الأناضول
أعلنت وزارة الآثار المصرية، اليوم الخميس، عن كشفين أثريين بمدينة أسوان، جنوبي البلاد، أحدهما ورشة حرفية عثر بداخلها على أول "بلطة" سورية داخل مصر.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "البعثة الأثرية المصرية أثناء عملها في معبد كوم أمبو بأسوان عثرت على عنصر معماري أثري من الحجر الرملي في الجزء الشمالي الغربي من المعبد".
كما نجحت البعثة الأثرية الألمانية السويسرية المشتركة والعاملة بجزيرة "ألفنتين" بمدينة أسوان في اكتشاف "إحدى الورش الحرفية من عصر الأسرة الثامنة عشر (1550-1307 قبل الميلاد)".
ونقل البيان عن مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قوله إن "العنصر المعماري المكتشف بمعبد كوم أمبو أثبتت الدراسات المبدئية أنه يعود لعصر الإمبراطور فيليب إرهاديوس، الأخ غير الشقيق للإسكندر الأكبر (٣٥٦ - ٣٢٣ ق.م) والذي تولى الحكم بعده".
وأشار إلى أنه "يبلغ طوله حوالي 83 سم، وعرضه 55 سم، وسمكه 32 سم، نقشت عليه مجموعة من الكتابات الهيروغليفية بالنحت الغائر، وعليه وجه الإمبراطور فيليب مرتديًا تاجًا أحمرًا".
أما الورشة الحرفية المكتشفة بجزيرة ألفيتين، فأوضح أنها كانت ورشة نجارة حيث عثر بداخلها على بلطتين (أداة حادة لتقطيع الخشب) ذات وجهين وعصا خشبية واحدة، إحداها في حالة سيئة من الحفظ حيث تعاني من تآكل عناصرها بدرجة كبيرة.
ولفت إلى أن الثانية ذات طابع سوري لذا تتمتع بأهمية خاصة حيث أنها أول بلطة سورية يتم الكشف عنها في مصر حتى الآن.
وتشهد مصر من وقت لآخر، الإعلان عن اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.
مصر.. العثور على أول "بلطة" سورية ضمن كشفين أثريين بأسوان