Adel Abdelrheem
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
السودان/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، تطورات الحرب في السودان وسبل إنهائها، إلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن اللقاء جرى بمدينة العلمين المصرية وتناول تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد السيسي على ثوابت الموقف المصري الداعم للشعب السوداني، والمتمسك بالحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية.
وأضافت أن الرئيس المصري شدد على استمرار بلاده في بذل جهودها على المستويين الإقليمي والدولي للدفع نحو حل سياسي للأزمة، والمساهمة في إنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تستهدف تمكين السودان من استعادة أمنه واستقراره والانطلاق نحو إعادة الإعمار والتنمية.
من جانبه، أعرب البرهان عن تقديره للمواقف المصرية الداعمة للسودان، مثمنا ما تقدمه القاهرة من دعم سياسي وإنساني، إلى جانب استضافتها أعدادا كبيرة من السودانيين الذين غادروا بلادهم جراء الحرب.
وشدد البرهان على أهمية "عدم المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية الشرعية وبين الميليشيات المتمردة أو الكيانات الموازية"، وفق البيان المصري.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة والخرطوم، حيث أكد السيسي حرص مصر على مواصلة تقديم الدعم للسودان في مختلف المجالات، وتوسيع أطر التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي في مدينة العلمين الجديدة.
وكان البرهان وصل إلى العلمين بدعوة من السيسي للمشاركة في قمة تشاورية تجمع قادة السودان ومصر وإريتريا والصومال.
وتبحث القمة عددا من القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز التشاور والتنسيق بين قادة دول القرن الإفريقي بما يدعم جهود السلام والاستقرار والتنمية والتكامل الإقليمي.
وكانت مصر أعلنت، السبت، استضافة قمة رباعية في العلمين تضم السودان وإريتريا والصومال، بالتزامن مع وصول الرئيس الإريتري أسياس أفورقي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى المدينة.
وتأتي القمة في ظل توتر دبلوماسي متصاعد في المنطقة بعد قرارات إثيوبية بقطع العلاقات مع إريتريا وطرد دبلوماسي مصري، ورد البلدين بالمثل.
وبدأ التصعيد، الخميس، عندما أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في أسمرة واعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا "أشخاصا غير مرغوب فيهم"، متهمة إريتريا بممارسة "أعمال عدائية وممارسات حربية مباشرة وغير مباشرة".
وفي المقابل، أعلنت إريتريا قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، واتهمت أديس أبابا بممارسة "أعمال عدائية غير مبررة".
كما أعلنت إثيوبيا دبلوماسيا مصريا "شخصا غير مرغوب فيه"، قبل أن ترد القاهرة باعتبار مستشار في السفارة الإثيوبية "شخصا غير مرغوب فيه" تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.
والجمعة، دعا الاتحاد الإفريقي إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.