??? ????
20 مايو 2016•تحديث: 20 مايو 2016
القاهرة / عمر عزام / الأناضول
نعت كل من رئاسة الجمهورية المصرية ومجلس الوزراء، وشركة مصر للطيران، اليوم الجمعة، ضحايا الطائرة المنكوبة فوق البحر المتوسط صباح أمس، أثناء عودتها من مطار "شارل ديغول" بباريس، إلى القاهرة.
وجاء النعي في ثلاثة بيانات منفصلة، اطلعت عليها الأناضول، لكل من مؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء وشركة مصر للطيران (حكومية مالكة للطائرة المنكوبة)، بعد إعلان الجيش العثور على أجزاء من حطام الطائرة على بعد 290 كيلومتر من سواحل الإسكندرية (شمال مصر).
وقالت رئاسة الجمهورية المصرية، في بيانها، إنها "تنعي ببالغ الحزن وعميق الأسى ضحايا طائرة مصر للطيران، الذين لقوا حتفهم إثر تحطم الطائرة في البحر المتوسط في طريق عودتها إلى القاهرة قادمة من باريس"، مؤكدة "مواصلة التحقيقات من أجل كشف ملابسات هذا الحادث المؤسف، واستجلاء الحقائق بشأنه والوقوف على أسباب سقوط الطائرة".
فيما قالت شركة مصر للطيران، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنها "تنعى الضحايا وتعرب عن بالغ أسفها لهذا الحادث الأليم"، مضيفة أنها "تقوم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف من كل جوانبه".
من جانبه، قال مجلس الوزراء المصري، في بيان له، إنه "ينعي ببالغ الحزن والأسى ضحايا طائرة مصر للطيران (..) ويتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذويهم".
وجاءت بيانات النعي عقب إعلان الجيش المصري، في وقت سابق، "أن الطائرات والقطع البحرية المصرية المشاركة في البحث عن الطائرة المفقودة منذ الأمس، تمكنت صباح اليوم من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب، وكذلك أجزاء من حطام الطائرة، في منطقة تبعد 290 كيلومتر شمال الإسكندرية".
وأمس الخميس، أعلنت السلطات المصرية اختفاء طائرة شركة "مصر للطيران" المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
وتستمر لليوم الثاني على التوالي عمليات البحث عن الطائرة طراز "إيرباص إيه 320"، بمشاركة قوات مصرية وبريطانية، ويونانية وفرنسية وإيطالية وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب "مصر للطيران".