26 فبراير 2018•تحديث: 26 فبراير 2018
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول-
قالت الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر، اليوم الاثنين، إن الاقتراع الرئاسي سيجرى في موعده بمحافظة شمال سيناء، شمال شرق، رغم التوترات الأمنية هناك.
ووفق المتحدث باسم الهيئة الوطنية (مستقلة، مقرها القاهرة)، محمود الشريف، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، سيتم فرض إجراءات تأمين خاصة بشمال سيناء، خلال رئاسيات البلاد المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.
وقال الشريف إن "خطة التأمين ستكون بالتنسيق مع القوات المسلحة ووزارة الداخلية بدءًا من استلام مقار الاقتراع والأوراق الانتخابية وتأمين اللجان والقضاة المشرفين طوال أيام الانتخابات".
وأضاف: "تولي الهيئة الوطنية للانتخابات أولوية لتأمين وسلامة القائمين على العملية الانتخابية والناخبين في سيناء، رغم الحرب على الإرهاب".
وفي 9 فبراير/شباط الجاري، أعلن الجيش المصري انطلاق خطة "المجابهة الشاملة"، بتكليف رئاسي، تستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء (شمال شرق) ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.
واليوم ذاته، أعلنت السلطات المصرية تعليق الدراسة لجميع المراحل التعليمية، بمحافظة شمال سيناء، حتى إشعار آخر، إثر إعلان انطلاق عملية عسكرية واسعة في المنطقة.
وتأتي العملية العسكرية قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، وفي ظل حالة الطوارئ التي بدأت في أبريل/نيسان 2017 وتم تجديدها للمرة الثالثة 13 يناير/كانون ثان الماضي لمدة 3 شهور.
وتجرى الانتخابات الرئاسية داخل البلاد خلال أيام 26 و27 و28 مارس/آذار المقبل، ويتنافس فيها مرشحان أحدهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المرشح الأوفر حظا للفوز بولاية ثانية مدتها 4 سنوات.