27 أبريل 2022•تحديث: 28 أبريل 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أحيا نحو ألفي مصل في مسجد الجامع الأزهر التاريخي، الأربعاء، وسط العاصمة المصرية القاهرة ليلة القدر بحضور لافت لم يشهده شهر رمضان طيلة فترة تدابير الوقاية من فيروس كورونا.
وليلة القدر يعتقد لدى المسلمين بشكل كبير أنها ليلة 27 من شهر رمضان، فهي "خير من ألف شهر"، حيث يستجيب فيها الله عز وجل الدعاء، وتكثر فيها الصلوات والأذكار والأدعية.
واصطف المصلون بمختلف الشرائح العمرية في باحات الجامع وخارجه وسط حضور شبابي لافت لأداء صلاة التراويح.
وفي خشوع ودموع تذرف من البعض رفع المصلون الذين وصل عددهم لنحو ألفين خلف الإمام أكف الدعاء والتضرع، طالبين العفو من الله عز وجل، وتقبل الصيام والقيام.
كما أحيا الأزهر الشريف وإذاعته الليلة بآيات من القرآن الكريم وابتهالات وكلمات تودع شهر رمضان المعظم وتحث على النيل من خيراته المتبقية وأداء مزيد من الطاعات وفعل الخيرات.
والجامع الأزهر من أهم المساجد في مصر ومن أشهرها في العالم الإسلامي، أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما فتح القاهرة 970 م، وتبلغ مساحته 12 ألف متر مربع، وله 8 أبواب، وأكثر من 380 عمودًا.
وشهدت تروايح هذا العام بمصر، رفع بعض قيود مواجهة كورونا التي فرضت العاميين الماضيين خلال شهر رمضان، مما ساهم في زيادة أعداد المصلين.