إثر رفع أسعار التذاكر بنسبة تراوحت بين 50 و 250 بالمئة.
13 مايو 2018•تحديث: 13 مايو 2018
Al Qahirah
القاهرة / الأناضول
شهدت بعض محطات مترو الأنفاق بمصر، الذي يستقله نحو 3 ملايين راكب يوميا، اعتراضات، إثر رفع أسعار التذاكر بنسبة تراوحت بين 50 و 250 بالمئة.
وفي ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي، رفعت الحكومة المصرية أسعار تذكرة المترو من جنيهان لكل المحطات، إلى 3 و5 و7 جنيهات (أقل من نصف دولار) حسب عدد المحطات، ودخل القرار حيز التنفيذ، الجمعة، وقالت الحكومة إن سبب الزيادة هو "تكبد المترو خسائر مالية كبيرة".
وسبق أن رفعت الحكومة سعر التذكرة في مارس/آذار 2017، بنسبة 100 بالمئة، إلى جنيهين لكل المحطات، بعدما ظلت بدون تغيير جنيهاً واحداً، منذ عام 2006.
ويوم السبت، تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، لقطات فيديو، لأشخاص داخل بعض محطات المترو، يهتفون ضد الزيادة الجديدة، بهتافات بينها: "مش هنمشي مش هنمشي (لن نتحرك)"، فضلا عن لقطات مماثلة لشباب غاضب يقفز داخل إحدى دون دفع ثمن التذاكر، وسط تواجد أمني مكثف.
وفيما لم يتسن للاناضول التأكد من صحة تلك اللقطات، بثت فضائية "صدى البلد" المصرية الخاصة عبر برنامج "على مسؤوليتي" الذي يقدمه الإعلامي المؤيد للنظام، أحمد موسي، لقطات فيديو صامتة أظهرت شبانًا يقفزون من أعلى ممرات العبور الإلكترونية دون شراء تذاكر لاستقلال المترو.
وأظهرت اللقطات التي بثتها القناة أشخاص غاضبون يهتفون داخل المحطات، وشخص يجلس على قضبان المترو.
ووفق مراقبين، تعد التجمعات خطوة "نادرة" من بعض المصريين الذين لم يعبروا بهذه الطريقة منذ وقت طويل، عن غضبهم، رغم توجه حكومي كبير للتقشف الفترة الأخيرة في ظل ارتفاع أسعار السلع وتخفيض دعم الوقود، وهو ما دعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لشكرهم على صبرهم أكثر من مرة.
ودافع وزير النقل المصري، هشام عرفات، في مقابلة مع موسي، عن قرار رفع أسعار تذاكر المترو، وأنه جاء لـ"إنقاذ" المرفق من الانهيار، مؤكدا أن لن يسمح بتكرار ما حدث السبت، والشرطة ستتدخل بعد ذلك.
وينقل مرفق مترو الأنفاق في القاهرة نحو 3 ملايين راكب يومياً؛ 40% منهم تقريبًا يتمتعون باشتراكات مخفضة، وفقاً لبيانات الوزارة.
وتشمل خطوط المترو الثلاثة 64 محطة، على امتداد نحو 79 كم.