15 يناير 2018•تحديث: 15 يناير 2018
طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول
أفاد مصدر طبي الليبي أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 6 آخرون نتيجة الاشتباكات المسلحة التي تدور في محيط مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس، بين "قوة الردع الخاصة"، التابعة لحكومة الوفاق، ومجموعة مسلحة من منطقة تاجوراء (الضاحية الشرقية لطرابلس) تابعة لحكومة "الإنقاذ" السابقة.
ونقلت قناة النبأ الليبية (خاصة)، عن مدير المستشفى الميداني بالعاصمة طرابلس عبد الدائم المرابطي، إن 3 قتلى سقطوا نتيجة الاشتباكات بينهم مدني وأصيب 6 آخرون دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر أمني تابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية (المعترف بها دوليا)، اليوم الإثنين، أن اشتباكات مسلحة تجري في محيط مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس، بين "قوة الردع الخاصة"، التابعة للوفاق، ومجموعة مسلحة من منطقة تاجوراء، تابعة لحكومة الإنقاذ السابقة، تريد السيطرة على المطار.
وقال المصدر الأمني للأناضول، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن "إدارة مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، قامت بتعليق الملاحة الجوية بالمطار، وإخلائه تماما من المسافرين والموظفين".
وفي بيان مقتضب، ذكرت "قوة الردع الخاصة"، التي تتبع وزارة داخلية الوفاق، ويقودها عبد الرؤوف كارة، أن "المجرم المعروف ببشير البُقرة (بشير خلف الله)، يقوم بالهجوم على مطار معيتيقة، والآن جاري التعامل معهم".
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من القوة المهاجمة للمطار.
من جهتها، ذكرت الصفحة الرسمية لمطار معيتيقة الدولي، على "الفيسبوك"، في بيان مقتضب، أن "حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي، توقفت نتيجة لاشتباكات حدثت وتحدث هذا الصباح".
ووفق مراسل الأناضول فإن أصوات الاشتباكات هدئت قليلا وهناك عدة كتائب تابعة لحكومة الوفاق شوهدت تتجه نحو مطار معيتيقة لمساندة قوة الردع الخاصة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتوقف فيها حركة الملاحة بمطار معيتيقة، ففي الخامس من يوليو/ تموز 2017، توقفت حركة الملاحة بعدما شهدت المنطقة المحيطة بالمطار توترا أمنيا إثر سقوط قذيفة على أحد الشواطئ القريبة وأودت بحياة مواطنين.
جدير بالذكر، أن الكتائب التابعة لحكومة الوفاق، سيطرت في مارس/ آذار 2017، على كامل مقرات حكومة الإنقاذ، التي يقودها خليفة الغويل، التي كانت تتقاسم معها السيطرة على طرابلس، منذ نهاية مارس 2016.
وفي مايو/ أيار من نفس العام، تمكنت قوات داعمة للوفاق، من طرد الكتائب الموالية لحكومة الإنقاذ، من مطار طرابلس الدولي (المدمر والمغلق منذ 2014)، آخر معاقلها في العاصمة، وانسحبت معظم هذه الكتائب إلى مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس).