26 أبريل 2016•تحديث: 28 أبريل 2016
القدس/علاء الريماوي/الأناضول
استبعدت مصادر سياسية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، صدور بيان في ختام جلسة من المقرر أن يعقدها مجلس الأمن الدولي، حول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الأخيرة، بخصوص هضبة الجولان السورية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية(الرسمية)، عن مصادر سياسية إسرائيلية، لم تسمّها أو توضح مهمتها، قولها، إن "مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مغلقة، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، لبحث مسألة هضبة الجولان، بطلب من فنزويلا، وذلك في أعقاب تصريحات (نتنياهو)، التي أكد فيها أن الهضبة ستبقى تحت سيادة إسرائيلية إلى الأبد".
وأضافت الإذاعة، أنه "من المستبعد أن يصدر مجلس الأمن بيانا في ختام الجلسة".
وأثارت تصريحات "نتنياهو"، حول هضبة الجولان، جملة من الانتقادات وردود الفعل العربية والإسلامية والدولية الرافضة لها، على الصعيدين السياسي والإعلامي.
ورغم مرور (49 عاماً) على احتلال إسرائيل للجولان، إلا أن غالبية سكانها ما يزالون يصرون على هويتهم الوطنية السورية، معتبرين أن تصريحات "نتنياهو" لا تغير شيئًا في موقفهم.
وكان "نتنياهو"، قد أكد خلال اجتماع لحكومته في الجولان، قبل أسبوع، أن إسرائيل لن تنسحب من الهضبة، وأن الأخيرة "ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية إلى الأبد". وقال: "نرفض التنازل عنها لأي طرف، وأن الوقت قد حان كي يعترف العالم بأن الجولان إسرائيلية".
واحتلت إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية خلال حرب 1967، وأعلنت ضمها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.