???? ????
21 يوليو 2017•تحديث: 22 يوليو 2017
غزة / محمد ماجد / الأناضول
شارك مئات الفلسطينيين في قطاع غزة عصر اليوم الجمعة في مسيرة، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى بمدينة القدس.
ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي القطاع، لافتات كتب على بعضها: "الأقصى في خطر"، و"لا للبوابات"، و"أين الأمة العربية الإسلامية؟".
وقال "مشير المصري" القيادي البارز في "حماس"، في كلمة له خلال المسيرة، إن "البوابات الإلكترونية التي فرضها العدو الصهيوني (إسرائيل) لن تمر".
وأضاف: "البوابات الإلكترونية ليست لفرض الأمن، وإنما لفرض سيادة الاحتلال، وصولا للتقسيم الزماني والمكاني، وهذا لن ولم يحصل".
وتابع، أن "الشعب الفلسطيني لن يفرط بالأقصى، وأن حماس لن تخون العهد، وستمضي حتى التحرير".
وحذر "المصري" من استمرار وجود البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى، قائلا: "نحذر من المساس بالمسجد الأقصى فهو خط أحمر، والعدو يلعب بالنار".
وشهدت عدة أحياء في مدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم تظاهرات ومواجهات رفضا للممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى، الذي لم تقم صلاة الجمعة فيه للأسبوع الثاني على التوالي.
وصباح اليوم فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على الدخول إلى البلدة القديمة من القدس بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، وإبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.
والجمعة الماضية أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئيا الأحد الماضي، غير أنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون.
ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى، حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى.