21 مارس 2019•تحديث: 21 مارس 2019
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الخميس، في مسير كشفي، لتسليط الضوء على قضايا "المياه" في يومها العالمي الذي يوافق 22 مارس / آذار من كل عام.
ورفع المشاركون في المسير، الذي نظّمته سلطة المياه بمدينة غزة (حكومية)، أعلام فلسطين ولافتات كُتب على بعضها "المياه أمانة"، و"لا تسرف في المياه".
وقال ياسر الشنطي، رئيس سلطة المياه، في كلمة ألقاها في ختام المسير: "جئنا للتأكيد على أن الوضع المائي في الأراضي الفلسطينية خطير جدا، وهذا ما أكدته التقارير الدولية، خاصة في قطاع غزة".
وأوضح أن قطاع غزة يعاني من "عجز مائي في مصادره المائية الجوفية والتي وصلت إلى أكثر من 100 مليون متر مكعب سنويا".
وبيّن أن 99% من آبار مياه الشرب التي تمتلكها بلديات قطاع غزة، لا تتوافق مع معايير جودة المياه التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.
وذكر الشنطي أن القدرة الانتاجية لمحطات التحلية تعاني من انخفاض بنسبة 70% بفعل نقص مصادر الطاقة.
وأشار إلى أن معدل معالجة مياه الصرف الصحي انخفض بنسبة 30% نتيجة عدم توفر مصدر للطاقة.
وأضاف الشنطي: "كما يتم صرف ما يزيد عن 120 ألف متر مكعب يوميا من مياه الصرف الصحي شبه المعالج للبحر (الأبيض المتوسط)".
ووصل معدل نصيب الفرد الواحد من المياه، وفق الشنطي، إلى نحو 90 لترا يوميا؛ وهو أقل من الحد الأدنى الذي حددته منظمة الصحة العالمية.
وطالب الشنطي المجتمع الدولي بـ"إنهاء الحصاء الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة".
ودعا إلى ضرورة الإسراع بتمويل وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية والخاصة بـ"قطاع المياه والصرف الصحي بصورة عاجلة لمنع مزيد من التدهور".
كما أكد على ضرورة مقاضاة "الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المختلفة ومنها سرقته للمصادر المائية في فلسطين"، و"تعويض المواطن الفلسطيني مقابل سنوات الحرمان والمعاناة".