25 ديسمبر 2017•تحديث: 25 ديسمبر 2017
تونس/مروى الساحلي/الأناضول
احتفل مسيحيو تونس، ليلة الأحد/ الإثنين، بعيد ميلاد السيد المسيح في الكنيسة الكاثوليكية بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس وسط تطويق أمني مكثف.
وترأس أسقف الكنيسة ايلاريو انتونيازي قداس عيد الميلاد بحضور عدد من مسيحيي تونس وآخرين من أوروبا وإفريقيا، بمشاركة عدد من اصدقائهم المسلمين.
ويحيي المسيحيون سنويا أعياد الميلاد ليلة الرابع والعشرين من ديسمبر.
وانطلقت الاحتفالات في الكنيسة الكاتدرائية منذ ليلة السبت وتتواصل إلى اليوم الأول من العام الجديد.
وشهدت الكنيسة أجواء دينية تميزت بالخشوع اقيمت فيها الصلاة والأدعية وأشعلت فيها الشموع.
وقد قدمت فرقة من جنسيات مختلفة أناشيد دينية مقدسة لدى المسيحيين.
وعلى هامش الاحتفال بعيد الميلاد، دعا أسقف الكنيسة إيلاريو انتونيازي، أن يعم التسامح والمحبة والخير في العالم أجمع وهنأ جميع مسيحيي العالم بعيد الميلاد.
ويعود تاريخ تأسيس الكاتدرائية التونسية في عام 1897 زمن الاستعمار الفرنسي (1881 ـ 1956) وأصبحت هذه الكاتدرائية مقرا لأسقفية تونس منذ عام 2005.
يذكر أنه لا يوجد احصائيات دقيقة لعدد المسيحيين في تونس لكن بحسب مصادر غير رسمية فإن عددهم نحو عشرين ألف نسمة ما يعادل 0.2% من السكان.
وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي (من بينها الكاثوليك والإنجلييين) بعيد الميلاد يوم 25 ديسمبر، بينما تحتفل الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس) بالعيد يوم 7 يناير/ كانون الثاني من كل عام.