24 مارس 2020•تحديث: 24 مارس 2020
أيسر العيس/ الأناضول
اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الثلاثاء، كلًا من جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين بشن حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، مستغلين فيروس كورونا.
وقالت الوزارة، في بيان: "جيش الاحتلال والمستوطنين يشنون حربًا مفتوحة على الفلسطينيين وممتلكاتهم، مستغلين الانشغال الفلسطيني والإقليمي والدولي في مواجهة وباء كورونا".
ووصفت ما يحدث "بالصفعة في وجه السعي الدولي والإنساني الدؤوب لمحاصرة الوباء، وإمعانًا في التمرد على الشرعية الدولية وقراراتها، وعلى القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان".
وأصيب 3 فلسطينيين، في وقت سابق الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتداء نفذه مستوطنون غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي "أم صفا"، مروان الصباح، للأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا مزارعين بآلات حادة في أراضي البلدة، ما أصاب مواطنين اثنين بجراح، نُقل أحدهما للعلاج في مجمع فلسطين الطبي برام الله، فيما احتجزت قوة إسرائيلية الجريح الثاني.
وأوضح "الصباح" أن الاعتداء وقع بينما كان المواطنان الفلسطينيان في أرض لهما على أطراف البلدة.
وتزامن ذلك مع اعتداء آخر شنه مستوطنون بالحجارة على منزل في قرية برقا بمدينة نابلس، شمالي الضفة، بينما جرف جيش الاحتلال مساحات زراعية في قرية جالود بالمدينة، وفق شهود عيان للأناضول.
وسجلت أراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل إصابات بكورونا، الذي أصاب إجمالًا حتى مساء الثلاثاء أكثر من 407 آلاف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 18 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 104 آلاف.
وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.