???? ????
17 مارس 2017•تحديث: 17 مارس 2017
غزة/ مؤمن غراب/ الأناضول
قالت مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة، آمال حمد، " إن الناشطة الأميركية راشيل كوري، شخصية "عظيمة" تركت حياتها في أميركا لتأتي إلي قطاع غزة، وتدفع حياتها ثمنا للدعوة إلى السلام وعدم المساس بالمدنيين".
وأكدت حمد في تصريح لها نشر عبر وكالة "وفا" الرسمية، مساء الخميس، أن "هذه الناشطة كانت من أبرز المدافعين عن حق شعبنا الفلسطيني في العيش بسلام والاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وذكرت " أن كوري حضرت إلى قطاع غزة عام 2003 ضمن وفد من حركة التضامن العالمية، وقتلت بطريقة وحشية ومؤلمه من قبل الجيش الإسرائيلي، عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال كانت تقوم بهدم مبان مدنية للفلسطينيين".
وصادف يوم الخميس الموافق 16 مارس/ آذار، الذكرى الـ14 لمقتل الناشطة الأمريكية راشيل كوري بعد محاولتها منع إحدى الجرافات الإسرائيلية من هدم إحدى المباني السكنية في حي السلام بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.