02 يوليو 2019•تحديث: 03 يوليو 2019
مأرب (اليمن)/علي عويضة/الأناضول
حذرت مسؤولة أممية، الثلاثاء، من توقف بعض البرامج الإنسانية للأمم المتحدة في مناطق الحوثيين بسبب بعض الصعوبات والعراقيل.
جاء ذلك في لقاء ضم رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن ليز غراندي، في العاصمة المؤقتة عدن، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وبحث الطرفان "الصعوبات التي تواجه تحركات الأمم المتحدة الإغاثية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين".
وأوضحت غراندي أن "استمرار هذه الصعوبات والعراقيل وعدم الإستجابة لحلها قد يؤدي لتوقف بعض برامج الأمم المتحدة الإنسانية في تلك المناطق".
وأكدت المسؤولة الأممية "استمرار الأمم المتحدة في تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة الدائمة لليمن والعمل في الملف الإنساني والإغاثي لتجاوز التحديات والأوضاع الصعبة".
من جانبه، شدد رئيس الحكومة اليمنية على ضرورة إيضاح الأمم المتحدة للحقائق حول العراقيل التي تواجه العمل الإنساني في اليمن، وتسمية الحوثيين كطرف "معرقل دون مواربة".
وعبر عبدالملك عن قلقه "من توقف برامج إغاثية نتيجة لتعنت المليشيات الحوثية في تحويل مسار الغذاء والدواء عن الفئات الأكثر احتياجاً".
وأكد "حرص الحكومة على وصول المساعدات الإغاثية لجميع المواطنين".
ولم يتسن الحول على تعقيب فوري من الحوثيين.
وأعلنت الأمم المتحدة الشهر الماضي، التعليق الجزئي للمساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي، في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وقالت إن هذا القرار "اتخذ ملجأ أخيرا بعد توقف المفاوضات المطولة (مع الحوثيين) حول اتفاق لإدخال ضوابط لمنع تحويل الغذاء بعيدا عن بعض الناس الأكثر ضعفا في اليمن".
ويعاني 20.1 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي، بينهم نحو 10 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، ولا يعرفون من أين ستأتي الوجبة التالية، وفق البرنامج العالمي.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس / آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.