04 أغسطس 2017•تحديث: 04 أغسطس 2017
عدن/ فؤاد مسعد/ الأناضول
وصف وكيل محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، محمد عبد العزيز الصنوي، مساء الجمعة، الدعم الإغاثي التركي لبلاده بأنه "علامة مميزة" للعلاقات بين البلدين.
جاء ذلك في تصريحات للأناضول، بعد يوم من تسلم محافظة تعز، أمس الخميس، مستشفى ميداني مقدم من الهلال الأحمر التركي، سيسهم في تقديم الخدمات الطبية لليمنيين بالمحافظة، التي تعاني من ضعف كبير في القطاع الصحي.
وقال الصنوي، إن "الدعم التركي في الظرف الراهن يشكل علامة مميزة للعلاقات بين البلدين. قدمت الحكومة التركية كثيرا من الدعم لليمن بمجالات مختلفة وأبرزها القطاع الصحي".
وأضاف أن السلطات اليمنية تواصل جهودها لدى الحكومة التركية من أجل تعزيز التعاون وتقديم المزيد من الدعم والمساعدات الإغاثية لليمن الذي يشهد حربا منذ نحو عامين ونصف.
وأشار إلى أن المستشفى الميداني التركي سيسهم في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين في محافظة تعز، لافتا إلى أنه سيهتم بشكل رئيسي بجرحى الحرب لأن غالبية التخصصات العاملة فيه ستكون في مجال الجراحة.
وذكر المسؤول اليمني أن أطقم طبية تركية ستتولى تشغيل المستشفى الميداني.
في السياق، قال الصنوي، إن تركيا قدمت في أوقات سابقة 300 منحة علاجية لجرحى الحرب من محافظة تعز، وتم إرسال عدد من المصابين بجروح حرجة للعلاج في الخارج.
وأشار إلى أن التعاون مع الجانب التركي في المجال الطبي لا يزال قائما وهناك أعداد أخرى من من الجرحى ما زالوا ينتظرون دورهم لتلقي العلاج خارج البلاد.
وأمس الخميس، تسلمت محافظة تعز معدات وأجهزة المستشفى الميداني المقدم من الهلال الأحمر التركي.
وقال مصطفى آيدن، مسؤول بعثة الهلال التركي في اليمن، أثناء عملية التسليم، إن هذه المعدات والأجهزة الخاصة بالمستشفى الميداني لتعز، تأتي ضمن الدعم المقدم من تركيا للشعب اليمني في مختلف المحافظات.
كما تسلمت اللجنة اليمنية العليا للإغاثة (حكومية)، الثلاثاء الماضي، شحنة مساعدات طبية مقدمة من الحكومة التركية، عبر الهلال الأحمر، تحتوي على 47 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة بمرض الكوليرا وأدوية أطفال ومواد وأجهزة تعقيم وأدوية عامة، موزعة على 6 حاويات.
وبلغ حجم المساعدات التركية المقدمة لليمن حتى الآن 32 مليون ليرة تركية (نحو 9 ملايين دولار)، بحسب تصريحات سابقة لآدم قرة قايا، مسؤول المساعدات اللوجستية في الهلال الأحمر التركي.
ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن تحالف عربي، تقوده الجارة السعودية، حربًا على مسلحي جماعة "الحوثي" والرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتسببت الحرب في تدهور الأوضاع في اليمن، لاسيما في قطاع الصحة، كما بات أكثر من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فضلًا عن نزوح قرابة 3 ملايين شخص، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف، وفق منظمة الأمم المتحدة.