17 مايو 2018•تحديث: 17 مايو 2018
العراق / حسين الأمير / الأناضول
نفى قائد خطة فرض القانون في محافظة كركوك شمالي العراق، اللواء الركن معن السعدي، احتجاز موظفين من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات "رهائن".
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس الأربعاء، أن عددا من موظفيها في محافظة كركوك "بحكم الرهائن، وتعرضوا للتهديد بالقتل من جهات سياسية (لم تكشف عن أسمائها)".
وقال السعدي الذي يتولى قيادة قوات مكافحة الإرهاب (تتبع الجيش)، في بيان ليلة الأربعاء / الخميس، إن "ما تم تداوله بشأن احتجاز موظفين من مفوضية الانتخابات كرهائن في المحافظة عار من الصحة".
وأضاف أن "الوضع داخل محافظة كركوك مستقر ولا يدعو للقلق".
وتصدر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نتائج الانتخابات البرلمانية في محافظة كركوك، تلاه التحالف العربي بالمرتبة الثانية، ثم جبهة تركمان كركوك في المرتبة الثالثة.
ويحتج التركمان والعرب في المحافظة على النتائج، ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا، حيث يقولون إن "تزويرا" حصل في برمجة الأجهزة الإلكترونية المسؤولة عن حساب أصوات الناخبين.
وكركوك الغنية بالنفط، يقطن فيها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعدا في البرلمان (من أصل 329) إلى جانب مقعد للمسيحيين.
ووفق نتائج أولية أعلنتها مفوضية الانتخابات، فإن تحالف "سائرون" بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تصدر الانتخابات، تلاه ائتلاف "الفتح" الذي يتكون من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي برئاسة هادي العامري، وجاءت ثالثا قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي.
والانتخابات البرلمانية التي جرت السبت الماضي، هي الأولى التي تجرى في البلاد بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.
وتنافس في الانتخابات 7376 مرشحا مثلوا 320 حزبا وائتلافا وقائمة، على 329 مقعدا في البرلمان الذي سيتولى انتخاب رئيسي الجمهورية والوزراء تمهيدا لتشكيل الحكومة المقبلة.