الدول العربية, سوريا

مسؤول سوري: نعتزم تأهيل حقل العمر وشركات أمريكية قادمة للاستثمار

تصريحات للرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي من أمام حقل العمر في دير الزور..

ABDULSALAM FAYEZ  | 19.01.2026 - محدث : 19.01.2026
مسؤول سوري: نعتزم تأهيل حقل العمر وشركات أمريكية قادمة للاستثمار حقل نفطي في سوريا - الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)

Syria

عبد السلام فايز / الأناضول

قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن بلاده تعتزم تأهيل حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور، مشيرا إلى أن شركات أمريكية قادمة للاستثمار في سوريا.

جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها قبلاوي الاثنين، لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، من أمام حقل العمر النفطي شمال شرقي البلاد.

وقال إن الحقل "كان مستهلكا من قبل جماعة إرهابية (قسد/ واجهة واي بي جي الإرهابي في سوريا)، حيث كان ينتج سابقا 50 ألف برميل (يوميا)، بينما حاليا لا يتجاوز إنتاجه 5 آلاف برميل".

وأكد أن الحقل "غير مؤهل حاليا ونعتزم إصلاحه كي نحصل على الكمية السابقة".

وأشار إلى أن "شركات أمريكية قادمة للاستثمار بالنفط مثل شيفرون، وكونوكو فيليبس للاستثمار بالغاز".

ويقع حقل العمر في منطقة شرق نهر الفرات الغنية بالثروات الباطنية والزراعية، بينما شكل النفط في العام 2010 نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ونحو نصف صادراتها، وأكثر من 50 بالمئة من إيرادات الدولة.

وبلغ إنتاج البلاد آنذاك 390 ألف برميل يوميا، قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى نحو 40 ألف برميل يوميا في العام 2023.

ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد" وإدماج عناصره بالحكومة.

وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.

وكان "قسد" تنصل من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.