الدول العربية, سوريا

مسؤول سوري: "قسد" يمنع مغادرة المدنيين "دير حافر" ويهددهم بالقنص (مقابلة)

في مقابلة مع الأناضول أثناء وجودة بقرية حميمة التي تبعد عن دير حافر 5 كيلو مترات

Laith Al-jnaidi  | 15.01.2026 - محدث : 15.01.2026
مسؤول سوري: "قسد" يمنع مغادرة المدنيين "دير حافر" ويهددهم بالقنص (مقابلة) source:@AlekhbariahSY/status/2011745126801084764?s=20

Syria

حلب/ ليث الجنيدي/ الأناضول

قال عبد اللطيف عبد الوهاب مسؤول منطقة دير حافر بريف حلب شمالي سوريا، الخميس، إن تنظيم "قسد" يهدد المدنيين الراغبين بالخروج إلى المناطق الآمنة بـ"القنص"، لافتا أن المنظمات الأممية على علم بالأمر.

جاء ذلك خلال حديثه للأناضول أثناء وجوده بقرية حميمة المقرر أن تكون مركز إخلاء أولي، وتبعد عن دير حافر 5 كيلو مترات.

وأشار أنه "بعد إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري عن فتح ممرات آمنة تصل بين دير حافر وحلب لتكون ممرات آمنة، قام تنظيم قسد (واجهة "واي بي جي" الإرهابي في سوريا) بمنع الأهالي منذ التاسعة صباحا بالتوجه إلى مناطق الحكومة السورية".

وأضاف "وجهنا نداءات للمنظمات الإنسانية واللجان المحلية ومنظمات المجتمع المدني، ولجان الصليب الأحمر والهلال والأحمر، لكن قسد ما زالت مصرة على إغلاق الطريق ومنع الأهالي من الخروج من المنطقة".

ولفت عبد الوهاب، إلى أن ذلك "اضطر الأهالي إلى التوجه إلى ممرات غير معلن عنها وغير آمنة (..) وما زال أهلنا ينتظرون من أكثر من 4 ساعات لفتح الطريق".

وأردف: "لكن قسد يمنع ويهدد أهالينا بالقنص وأرجعهم بالقوة باتجاه الشرق".

والأربعاء، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري فتح ممر إنساني جديد، الخميس، للمواطنين في منطقة شرق مدينة حلب باتجاه قلب المدينة (شمال).

ونقلت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية عن الهيئة قولها: "ننوه لأهلنا القاطنين بمنطقة شرق حلب والمحددة مسبقا، بأنه سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب".

وذكرت الهيئة أن "الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق "إم 15" وهو الطريق الرئيس الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب".

وأشارت إلى أن الممر "سيكون متاحاً يوم غد الخميس، من الساعة 9:00 صباحا حتى 5:00 مساءً بالتوقيت المحلي".

كما أعلن الجيش السوري، الأربعاء، إرسال تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية (غرب) باتجاه مدينة دير حافر، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا" دون تفاصيل أخرى.

والاثنين، أرسل الجيش قوات إلى شرق حلب عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.

وتأتي التعزيزات الإضافية بعد إعلان الجيش السوري، الثلاثاء، تحويل المنطقة الواقعة بين دير حافر ومسكنة إلى منطقة عسكرية مغلقة، وتوعد باتخاذ "كل ما يلزم" لردع تحركات "قسد".

ومؤخرا نجحت الحكومة السورية في دمج آخر حيَّين في مدينة حلب كانا تحت سيطرة التنظيم، في إطار مسار سيادي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي في العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وفي 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، تفجرت الأحداث في مدينة حلب بشن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا.

ورد الجيش في 8 يناير الجاري، بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها في 10 من الشهر نفسه، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات "التنظيم" من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın