01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
إسطنبول / الأناضول
قال رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، إن العالم الإسلامي يمر بمرحلة حرجة تتطلب مزيدا من الجهود للمحافظة على تراثه كمكون أساسي للهوية من أجل مستقبل الأجيال القادمة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء، في افتتاح "المؤتمر الدولي للمحافظة على التراث في العالم الإسلامي"، الذي ينظمه مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في إسطنبول، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
وأضاف أن الإرث الثقافي الإسلامي أصبح تراثا عالميا، وأن المحافظة عليه تعني المحافظة على الإسلام في أنحاء العالم المختلفة.
وأشاد بالجهود الجبارة التي بذلتها تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان للمحافظة على الإرث التركي من خلال ترميمه وتأهيله وخصوصا في مدينة إسطنبول.
ولفت إلى أن الخطوات التي ستتخذ في المحافظة على التراث الثقافي ستساهم في توحيد حضارات الشرق والغرب.
وأضاف أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أعطى الأولوية من اهتمامه للتراث الإسلامي عبر مراحل تاريخية متعددة، خصوصا مواقع السيرة النبوية.
وأشار إلى أن بلاده ترى أن الاهتمام والعناية بآثار الحضارة الإنسانية هي من باب العناية بتاريخ الدين الإسلامي ذاته.
ومن المنتظر أن ينتهي المؤتمر الدولي للمحافظة على التراث في العالم الإسلامي بجلسة تعقد غدا الخميس.