10 سبتمبر 2019•تحديث: 10 سبتمبر 2019
إسطنبول / الأناضول
قال مجدي شندي، رئيس تحرير صحيفة "المشهد" الإسبوعية المعارضة، الثلاثاء، إن الأمن داهم منزله فجرا وألقى القبض على نجله حتى يسلم نفسه.
وأوضح شندي، في تدوينه عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": "اقتحم أفراد من قوات الأمن منزلي، فجر الثلاثاء، وحين لم يجدوني قبضوا على واحد من أبنائي واصطحبوه لمديرية أمن الجيزة (غرب القاهرة) حتى أسلم نفسي".
ولم يتسن الحصول على تعقيب من وزارة الداخلية المصرية بشأن الواقعة حتى الساعة 11:00 ت.غ، غير أنها عادة ما تواجه انتقادات حقوقية محلية ودولية بشأن سياسة التوقيفات بالقول إنها تطبق القانون ولا تتجاوزه.
من جانبه، أعرب السياسي المعارض والمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي عن تضامنه الكامل مع شندي.
وقال عبر حسابه على "فيسبوك": "كل التضامن مع المصري النبيل والصحفي الشجاع والصديق الحبيب الأستاذ مجدي شندي، وابنه البرئ الموهوب عمر".
وتأسست صحيفة "شندي" في يناير/كانون الثاني 2012، وهي معروفة بمعارضتها للنظام السياسي في مصر؛ إذ واجهت من قبل قرار بحجب موقعها الإلكتروني 6 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه (نحو 3 آلاف دولار) في مارس/آذار الماضي.
والإثنين، نشر الصباحي مقالا مطولا، في تلك الصحيفة، بعنوان "سجناء الأمل.. تهم باطلة وتحريات كاذبة"، موجها انتقادات للسلطة السياسية بشأن توقيف معارضين بارزين بالبلاد.
وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان، توقيف 11 شخصا، قالت إنهم "متورطون في مخطط لضرب اقتصاد البلاد"، وإعداد "خطة الأمل" لاستهداف مؤسسات الدولة.
ومن أبرز الموقوفين، حسب البيان، زياد العليمي النائب البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي (يساري)، وحسام مؤنس القيادي اليساري والمتحدث السابق باسم حملة الانتخابات الرئاسية لحمدين صباحي في 2014، والصحفي اليساري البارز هشام فؤاد.
كما أوقفت السلطات أيضا الناشط العمالي اليساري حسن بربري، وأسامة عبد العال العقباوي، عضو اللجنة العليا بحزب الاستقلال (معارض ـ تحت التأسيس)، إضافة إلى اثنين متحفظ على أموالهما بتهمة "الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين"، وهما رجل الأعمال مصطفى عبد المعز، والخبير الاقتصادي عمر الشنيطي.