14 مارس 2018•تحديث: 14 مارس 2018
رام الله/ جاد النبهان/ الأناضول
قال وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية، اللواء محمد منصور، مساء اليوم الأربعاء، إن "محترفين" استهدفوا موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، في قطاع غزة، أمس، عبر زراعة عبوتين، لم تنفجر إحداهما.
وتعرّض موكب "الحمد الله" ومرافقين له، بينهم رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج، لتفجير، أثناء المشاركة في افتتاح محطة لتنقية المياه في غزة، ما أسفر عن سبع إصابات طفيفة.
وقال منصور، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، إن "مسؤول قوى الأمن الداخلي في غزة، اللواء توفيق أبو نعيم، أبلغ رسميا رئيس الوزراء، وزير الداخلية، رامي الحمد الله، حول ملابسات محاولة الاغتيال".
وأضاف أن "المجرمين زرعوا على طريق الموكب عبوتين ناسفتين، زنة كل منهما نحو 15 كيلوغراما".
وأوضح أن "العبوتين محليتا الصنع، ومعدتان للتفجير عن بُعد، وتم تفجير العبوة الأولى، بينما أدى خلل فني إلى عدم انفجار العبوة الثانية، التي زُرعت على بعد 37 مترا عن الأولى".
وشدد المسؤول الفلسطيني، الذي كان ضمن وفد "الحمد الله" في غزة، على أن "التفجير خُطط له ونُفذ بدقة تدل على أنه ليس عملا فرديا، وإنما من فعل محترفين".
وأوضح أن "تفجير العبوة الأولى ألحق أضرارا بثلاث سيارات، إحداها مصفحة ظن المجرمون أن رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات كانا بداخلها".
وحمّلت الرئاسة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح)، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية عن الهجوم، الذي أدانته الأخيرة، واستنكرت في الوقت نفسه تحميلها المسؤولية عنه.
وفتحت الأجهزة الأمنية في غزة تحقيقا في التفجير، وشكلت لجنة للإشراف عليه، وجرى اعتقال عدد من المشتبه بهم، على ذمة التحقيق.
ويمثل استهداف موكب "الحمد الله" انتكاسة إضافية لجهود إتمام عملية المصالحة الفلسطينية.
وتقول الحكومة في رام الله إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في غزة، فيما تنفي حماس ذلك، وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات المصالحة، التي ترعاها مصر.
ويزيد هذا التعثر في إتمام المصالحة من معاناة نحو مليوني نسمة في قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات البرلمانية، عام 2006.