Muhammed Nehar
04 مايو 2016•تحديث: 05 مايو 2016
جنيف/ بتول يوروك/ الأناضول
دعا جان إيغلاند مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا، النظام السوري إلى السماح بالوصول لكافة المناطق في سوريا من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إليها، مشددًا على أن "هناك 905 آلاف شخص يحتاجون للمساعدة الإنسانية يجب الوصول لهم".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده المسؤول الأممي (يشغل في الوقت ذاته منصب أمين عام المجلس النرويجي للاجئين)، اليوم الأربعاء عقب اجتماع مجموعة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية، بمدينة جنيف السويسرية، أشار فيه أن "حلب (شمال سوريا) ومحيطها، يشهدان اشتباكات وقصفًا مخيفًا".
وذكر إيغلاند أنه "تم حتى الآن الوصول إلى 778 ألف شخص في مناطق واقعة تحت الحصار ويصعب الوصول إليها"، موضحًا أن "هناك 6 مناطق (لم يحددها) لم يتم الوصول لها بعد، من أصل 18 واقعة تحت الحصار".
ولفت أن "الحاجة باتت أكثر في الوقت الحالي لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا"، مضيفاً " نحتاج إلى إيقاف القصف وليس إصدار البيانات".
وأردف " ستبقى حلب تحت الحصار في حال عدم توقف الاشتباكات، كما باتت الكوادر الطبية غير قادرة على الحركة".
وفي رده على سؤال من مراسل الأناضول حول الطلب الروسي من تركيا بإغلاق حدودها مع سوريا، قال إيغلاند " نريد أن تبقى كافة الحدود مفتوحة بما فيها الاتحاد الأوروبي، فالمساعدات الإنسانية هي من تسمح للناس البقاء على قيد الحياة في سوريا، كما يجب منع تسلل الإرهابيين، إلا أن الحدود يجب أن تبقى مفتوحة أمام اللاجئين والمساعدات الإنسانية".
ومنذ 21 أبريل/ نيسان الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري، وروسيا لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلًا عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي".