12 نوفمبر 2021•تحديث: 12 نوفمبر 2021
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
قال المسؤول الأممي أوليفييه دي شوتر، الجمعة، إن "الحكومة اللبنانية تخذل شعبها"، محذراً من أن "صبر مجتمع المانحين بدأ ينفد".
جاء ذلك في بيان لمكتب الأمم المتحدة في بيروت، نقلاً عن المقرر الأممي الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، دي شوتر، في ختام زيارته إلى لبنان، استمرت 12 يوما.
وقال دي شوتر: "ما قامت به السلطات اللبنانية من تدمير للعملة الوطنية، وإدخال البلد في مأزق سياسي، وتعميق أوجه عدم المساواة التي طال أمدها، أغرق لبنان في فقر مدقع".
وعلى مدى عامين، هبطت قيمة الليرة اللبنانية وصولا إلى نحو 22 ألف ليرة لكل دولار في السوق الموازية، مقابل 1515 ليرة للدولار بالنسبة السعر الرسمي.
ولفت إلى أن "لبنان ليس بلد منهار بعد، لكنه على شفير الانهيار، وحكومته تخذل شعبها"، مشيرا أن "تدمير الليرة اللبنانية أدى إلى تخريب حياة الناس وإفقار الملايين".
واتهم المسؤول الأممي، الحكومة اللبنانية بـ"التهرب من المساءلة والتقاعس عن مواجهة هذه الأزمة غير المسبوقة".
وأوضح أن "الأزمة تدمر حياة السكان، وتحكم على الكثيرين بفقر سيتوارثه الناس جيلا بعد جيل".
وحذر قائلا: "صبر مجتمع المانحين بدأ ينفد مع الحكومة اللبنانية"، مضيفاً أن "المجتمع الدولي يجب أن يلمس جدية الحكومة في تطبيق الشفافية والمساءلة".
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات اللبنانية حول اتهامات المسؤول الأممي.
ومنذ نحو عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة، صنفها البنك الدولي من بين 3 أسوأ أزمات اقتصادية في العالم، أدت الى انهيار مالي، وارتفاع بمعدلات الفقر، وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.