20 يوليو 2020•تحديث: 20 يوليو 2020
إسطنبول/ عمر شقليه/ الأناضول
بهدف إرساء الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي، بحسب رئيس مركز "بيلار" علي النزلي والذي قال:
- "تركيا دولة وازنة وفاعلة ولها حضورها الإيجابي في ليبيا، ودورها مطلوب في هذه المرحلة لتحقيق مبادرة دعم دور المجالس البلدية".
أطلق مركز "بيلاّر" للبحث العلمي (مقره لندن)، مبادرة لدعم دور المجالس البلدية في ليبيا بهدف إرساء الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي في البلاد.
جاء ذلك في ورشة عمل افتراضية نظمتها جامعة القاهرة بالتعاون مع مركز البحوث الإفريقية، الأحد، تحت عنوان "الوضع الراهن في ليبيا وانعكاساته على الأمن الإقليمي" بمشاركة عدد من المختصين والأكاديميين والسياسيين.
وخلال الورشة، طرح رئيس مركز "بيلار" (يهتم بإدارة الأزمات والتحكيم الدولي) علي النزلي، مبادرة، دعا فيها الفاعلين الدوليين والهيئات الأممية لدعم دور المجالس البلدية بليبيا لتعبئة الفراغ السياسي والأمني والإداري غير المسبوق الذي نتج عن الأزمة الخطيرة التي تعيشها البلاد.
وفي تصريح للأناضول، قال النزلي إن "المساعي والجهود الدولية تركز على المسارين السياسي والعسكري في ليبيا".
وأضاف أنه "في ظل انغلاق الأفق وبوادر الحل على مدار 8 سنوات سابقة، قد تستغرق الأزمة وقتاً غير معلوم، لذلك تكمن أهمية أن يكون المسار المدني متمثلاً في إعطاء المجالس البلدية الدور المركزي في هذه المرحلة".
وذكر أنه "في ظل غياب الدولة ومؤسساتها يتوجّب أن يكوّن جسم مدني يقوم بتلبية احتياجات المواطن، وتأسيس حالة من الوفاق بين شرائح المجتمع".
وأردف: "غياب حقوق المواطنة يولد بيئة خصبة للأعمال الفوضوية التي تنعكس آثارها داخلياً وخارجياً".
وأوضح أن "مبادرة المجالس البلدية تحظى باحترام وإجماع شريحة كبرى من الشعب الليبي كونها بعيدة عن خلافات السياسيين".
ودعا النزلي إلى "ضرورة أن يتحمل الجميع دورهم المسؤول في إنقاذ ليبيا وتقديم الدعم المالي والسياسي للمجالس البلدية، وأن يكون عمل البلديات بعيداً عن التجاذبات البينية الداخلية والاصطفافات الإقليمية والدولية".
واعتبر أن "تركيا دولة وازنة وفاعلة ولها حضورها الإيجابي في ليبيا، ودورها مطلوب في هذه المرحلة لتحقيق مبادرة دعم دور المجالس البلدية".
وبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.