24 يناير 2021•تحديث: 24 يناير 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
المرصد، قال في بيان بمناسبة مرور 15 عاما على حصار غزة:-يجب أن تشمل ترتيبات الانتخابات الفلسطينية ضمانات دولية لإنهاء حصار غزة، دون اشتراطات متعلقة بنتائجها (إذ أن الحصار كان نتيجة فوز حماس بانتخابات عام 2006).-من الضروري ضمان عدم تكرار الحصار، واحترام إرادة الناخب الفلسطيني.-نصيب الفرد الواحد من الخسائر الاقتصادية، خلال العقد الماضي، جراء الحصار، بلغت حوالي 9 آلاف دولار.-التكلفة الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي على غزة، خلال العقد الماضي، قُدّرت بنحو 16.7 مليار دولار.-نسبة البطالة، التي وصلت إلى 49 بالمئة، عام 2020، من بين "النسب الأعلى في العالم".-مع مرور 15 عاما على الحصار، في غزة جيل كامل معزول عن العالم.دعا "المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان" (مقره جنيف)، إلى ضرورة أن تشمل "ترتيبات إجراء الانتخابات الفلسطينية، ضمانات دولية جادة لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفرض على قطاع غزة، دون اشتراطات متعلّقة بنتائجها".
وفرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة، إثر فوز حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية التي عقدت في 25 يناير/ كانون ثان 2006، ما تسبب بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأكثر من مليوني فلسطيني يعيشون بالقطاع.
وقال المرصد في بيان بمناسبة مرور 15 عاما على الحصار، وحصلت "الأناضول" على نسخة منه، إن "الترتيبات الجارية لإجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، تتطلب حراكا محليا، وإقليميا، ودوليا لإنهاء الحصار، وتوفير ضمانات بعدم تكراره مستقبلا".
ورأى المرصد أن "المدخل الصحيح لإنجاح الانتخابات القادمة مرتبط بصدور قرار دولي مُلزم بإنهاء الحصار، الذي اتفقت المرجعيات القانونية الدولية، على أنه يمثل جريمة حرب".
وتابع:" كما أنه من الضروري توفير ضمانات بعدم تكرار الحصار، واحترام إرادة الناخب الفلسطيني، وضمان تداول سلمي ديمقراطي، بما يحقق الاستقرار والازدهار للفلسطينيين".
ومن المقرر أن يصدر المرصد، الاثنين، تقريره السنوي أيضا حول تداعيات حصار غزة، والذي سيحمل عنوان "خنقٌ وعزلة"، حيث سيقارن بين الظروف المعيشية للسكان قبل الحصار، وبعده، بحسب البيان.
**وضع اقتصادي
وأوضح المرصد أن نصيب الفرد الواحد من الخسائر الاقتصادية بغزة جرّاء الحصار، بلغ خلال العقد الماضي، نحو 9 آلاف دولار أمريكي.
وتابع أن تلك الخسائر نتجت جراء "الإغلاق طوي الأمد، والعمليات العسكرية التي تعرض لها القطاع".
وبيّن أن التكلفة الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال العقد الماضي، قُدّرت بنحو 16.7 مليار دولار، بحسب تقرير صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
وفي ذات السياق، قال المرصد إن نسبة البطالة بغزة، التي ارتفعت من 23.6 بالمئة عام 2005، إلى 49 بالمئة في 2020، وتعتبر من بين "النسب الأعلى في العالم".
وذكر المرصد أن معدلات الفقر قفزت من 40 بالمئة عام 2005، إلى 56 بالمئة لعام 2020، كما انكمش نصيب الفرد الواحد، وفق المرصد، من الناتج المحلي الإجمالي إلى 27 بالمئة.
**منطقة معزولة
و مع مرور العام "الخامس عشر للإغلاق الجوي والبري الإسرائيلي على القطاع، هناك جيل كامل معزول عن العالم"، وفق المرصد.
وتابع:" يبدو أن المجتمع الدولي غير منزعج من الظروف غير الصالحة للعيش في القطاع".
وذكر أن هذه الظروف "لا يوجد لها أي مبرر أخلاقي أو قانوني أو سياسي".