ووفقا للبيان، الذي تلقت "الأناضول" نسخة منه، "تناول اللقاء تطورات الوضع الأمني في سيناء، والجهود التي تستهدف سرعة الإفراج عن الجنود (السبعة) المُختطَفين، والاستعدادات وإجراءات التعامل مع تلك القضية، وتنفيذ توجيهات الرئيس في اتجاه اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية أرواح الجنود والحفاظ على هيبة الدولة".
كما تطرق اللقاء إلى "ما تناولته بعض وسائل الإعلام وعددٌ من المواقع الإلكترونية من إدعاءٍ بوجود تباين بين مؤسسات الدولة المعنية، حيث تم التأكيد على التوافق التام بين كافة المؤسسات".
وأكد اللقاء على أنه "لا صحة على الإطلاق لما يتردد من شائعات في هذا الخصوص"، وأنه "ليس من المصلحة الوطنية طرح أية رؤى خارج السياق"، بحسب البيان الرئاسي. وكان موسي قد اجتمع مع السيسي وإبراهيم وشحاتة يوم الجمعة الماضي؛ للهدف ذاته، وهو بحث قضية الجنود المختطفين في سيناء.
وقالت مصادر أمنية مصرية وأخرى قريبة من الوسطاء، في تصريحات منفصلة لـ"الأناضول" السبت، إن المفاوضات التي يقوم بها قبليون وإسلاميون مع جماعات مسلحة اختطفت الجنود في محافظة شمال سيناء (شمال شرق مصر) "تعثرت في التوصل إلى نتائج تؤدي للإفراج عن الجنود".
وأوضحت المصادر أن أكثر من 5 محاولات للتوسط قام بها رموز قبائل وآخرون قريبون من الجماعات "الجهادية" بسيناء اصطدمت بسقف من المطالب للخاطفين يستحيل تنفيذه، وهو الإفراج عن متهمين جنائيين في قضايا الهجوم على قسم شرطة ومصرف في مدينة العريش (شمال شرق).