Khalid Mejdoup
25 يونيو 2024•تحديث: 25 يونيو 2024
مراكش / الأناضول
بدأ في مدينة مراكش المغربية، الثلاثاء، اجتماع المجلس الإداري لجمعية "أمبودسمان" التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وبحسب مراسل الأناضول، يشارك في الاجتماع الذي يستمر يوما واحدا الدول الأعضاء بالمجلس، وهي البحرين وباكستان وإيران وأذربيجان وأندونيسيا، بالإضافة إلى المغرب وتركيا.
و"أمبودسمان" هي جمعية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتضم مؤسسات تقوم بدور الوساطة ومعالجة الشكاوى المقدمة ضد المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية.
وقال محمد بنعليلو، رئيس مؤسسة وسيط المغرب (المنظمة للاجتماع)، إن اللقاء "يشكل فرصة لتوطيد التعاون بين مؤسسات الجمعية ومحيطها الدولي، بما يتيح تقوية تدخلها في سياق دولي شديد التعقيد".
وأوضح بنعليلو في كلمته خلال الاجتماع، أن "الرؤية الشمولية للجمعية تساعد على بلوغ الأهداف المشتركة رغم تنوع الآليات".
وتطرق إلى "الأوضاع الحقوقية بالغة الخطورة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الأبي بغزة، وما يواكبها من مآس إنسانية، أفقدته العيش الكريم، مما يجعل الوضع غير مسبوق يسائل الضمير الإنساني، حول طبيعة المعايير الدولية للحقوق".
من جهته، أشار شرف مالقوج، رئيس اتحاد أمناء المظالم في منظمة التعاون الإسلامي، إلى "الحالات الكارثية بسبب النزاعات المسلحة والهجرة القسرية، خاصة الحرب الروسية الأوكرانية، والإبادة الجماعية التي يتعرض له الشعب الفلسطيني من طرف إسرائيل في غزة، مما يؤدي إلى وفيات ومجاعة".
وانتقد مالقوج، وهو رئيس مؤسسة ديوان المظالم في تركيا، في كلمة له خلال الاجتماع، "جرائم الحرب الإسرائيلية المتواصلة بغزة، بالإضافة لتعرض القطاع إلى الموت البطئ بسبب التجويع، مما ساهم في العديد من الوفيات".
وخلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قرابة 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.