06 أبريل 2017•تحديث: 06 أبريل 2017
هطاي/ أردال تورك أوغلو/ الاناضول
وصل عبد اللطيف قنطار، مراسل الأناضول في محافظة إدلب السورية، إلى مستشفى بولاية هطاي، لتلقي العلاج بعد إصابته بغازات كيميائية في بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب السورية التي تعرضت لقصف كيميائي قبل يومين.
وبحسب مراسل الأناضول، فقد نُقل قنطار إلى مستشفى الريحانية الحكومي، بعد أن تدهورت حالته الصحية منتصف ليلة أمس الأربعاء.
وقال قنطار، في حديث لزميله بالأناضول، إنّ حالته الصحية تدهورت ليلة أمس وأنه في وضع جيد ومستقر حالياً.
وأضاف قنطار أنّه توجّه إلى بلدة خان شيخون في تمام الساعة 08:00 صباح يوم القصف بعد أن تلقّى عدة مكالمات من الأهالي بخصوص وقوع قصف عنيف أودى بحياة العشرات.
وتابع قنطار قائلاً: "كنت في مكان يبعد عن خان شيخون 30 كيلو متر، وبينما كنت في الطريق سمعت صوت انفجار ضخم، وعندما وصلنا إلى البلدة رأيت جثث الأطفال ملقاة على طرفي الطرق، لم أشاهد مثل هكذا انفجار طيلة السنوات الستة الماضية".
وأردف: "عندما وقع القصف توافد قرابة 30 عنصرا من الدفاع المدني، كانوا يحاولون إنقاذ المصابين بإمكاناتهم القليلة، ولعدم توفر سيارات الإسعاف أُجبرنا على نقل المصابين بالسيارات العادية، وبسبب القصف الذي طال المستشفى أيضاً، قررنا نقل المصابين نحو معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا".
وشكر قنطار الكوادر الطبية على رعايتهم واهتمامهم به وبكافة المصابين، كما تقدم بالشكر لتركيا حكومة وشعباً على مساعداتهم التي يقدمونها للسوريين.
وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
وعقب الهجوم الكيميائي، قصفت طائرات لم يتم التعرف على هويتها بعد، مستشفى ومركزًا للدفاع المدني في المنطقة أثناء استمرار عمليات الإنقاذ.
ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013.