الدول العربية

مدينة غزة.. وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الأوضاع الإنسانية

ـ المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، للأناضول: حي الزيتون من أكثر المناطق تضررًا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

Hosni Nedim  | 25.02.2026 - محدث : 25.02.2026
مدينة غزة.. وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الأوضاع الإنسانية أرشيفية

Gazze

غزة/ حسني نديم/ الأناضول

ـ شارك فيها العشرات من سكان حي الزيتون، وطالبوا بتدخل عاجل لحل الأزمات في مناطقهم.
ـ المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، للأناضول: حي الزيتون من أكثر المناطق تضررًا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

نظم عشرات الفلسطينيين وقفة احتجاجية، الأربعاء، في حي الزيتون شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، للمطالبة بتدخل عاجل لمعالجة "التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية والخدمات الأساسية" بفعل الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية.

ووفق مراسل الأناضول، تجمع المحتجّون قرب مفترق مسجد صلاح الدين الأيوبي في الجزء الشرقي من الحي، وسط مبانٍ مدمرة وأخرى متضررة، رافعين لافتات تطالب بتوفير مياه الشرب، وإصلاح شبكات الصرف الصحي، وإزالة الركام والنفايات، وضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية بشكل منتظم وعادل.

وفي مؤتمر صحفي نُظّم خلال الوقفة الاحتجاجية، قال فلسطيني بالنيابة عن سكان الحي: "آلاف الأسر من السكان الأصليين والنازحين يقيمون في الحي رغم حجم الدمار".

وأشار إلى أن انعدام المياه النظيفة وطفح مياه الصرف الصحي يشكلان تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، خاصة للأطفال وكبار السن".

وأضاف أن الجزء الشرقي من الحي يعاني من انقطاع شبه كامل لمياه البلدية، فيما تتراكم النفايات في الشوارع في ظل ضعف الإمكانات المتاحة، داعيًا الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية إلى تدخل فوري لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة.

من جانبه، قال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، للأناضول، إن "حي الزيتون من أكثر المناطق تضررًا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة"، مشيرًا إلى أن الدمار طال نحو 90 بالمئة من مباني الحي، وفق تقديرات أولية.

وأوضح أن البنية التحتية تعرضت لتدمير واسع، وأن المنطقة تعاني من تراكم النفايات وطفح الصرف الصحي، إلى جانب وجود جثامين لا تزال تحت الأنقاض في بعض المواقع لعدم توفر الإمكانات اللازمة لانتشالها.

وأضاف بصل أن بعض المنازل المتبقية باتت آيلة للسقوط، ما يشكل خطرًا دائمًا على السكان، مشيرًا إلى تسجيل حالات وفاة نتيجة انهيارات وبسبب الظروف القاسية.

ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى تدخل عاجل، معتبرًا أن "إعادة الإعمار تمثل المدخل الأساسي لتخفيف معاناة السكان".

بدوره، جواد بدوان، أحد سكان الحي، قال للأناضول، إنّ منزل يبعد نحو 170 مترًا عن الخط الأصفر شرق حي الزيتون، مؤكدا أن إطلاق النار يتكرر يوميًا في محيط المنطقة.

و"الخط الأصفر"، خط وهمي وضع مؤقتا بموجب اتفاق وقف النار، ويفصل بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وأضاف بدوان أن السكان يواجهون نقصًا حادًا في المياه والخدمات الصحية والتعليمية، معتبرًا أن غياب مقومات الحياة الأساسية يدفع الأهالي إلى حالة من القلق الدائم، رغم تمسكهم بالبقاء في الحي ورفضهم مغادرته.

ويُعد حي الزيتون من أكبر أحياء مدينة غزة وأكثرها كثافة سكانية، ويواجه سكانه تحديات متزايدة في ظل الدمار الواسع ونقص الموارد، بحسب مسؤولين فلسطينيين.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة خلال عامين نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما أدى لمقتل 529 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın