???? ?????
28 أكتوبر 2015•تحديث: 28 أكتوبر 2015
القاهرة / حسين محمود/ الأناضول-
قضت محكمة مصرية، أمس الثلاثاء، بإلزام وزارة الداخلية ، بإزالة الأسلاك والحوائل أثناء زيارة أسر معارضيين لذويهم في سجن العقرب، جنوبي القاهرة وهو السجن الشهير الذي يكتظ بالسياسيين والمسؤوليين السابقين الذي ينتمي بعضهم لجماعة الإخوان، بحسب مصدرين حقوقي وقانوني .
وقالت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات"(غير حكومية) في بيان لها حصلت الأناضول علي نسخة منه ، إن "الوحدة القانونية للتنسيقية تحصل اليوم (أمس) على حكمٍ قضائي من محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، ضد وزارة الداخلية، يقضي بإزالة الأسلاك وكافة الحوائل أثناء الزيارة في سجن العقرب، مع السماح للأسر بالزيارة مرةً أسبوعيًا طبقًا للقانون".
وأضافت: "ستبدأ التنسيقية في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحصول على الصيغة التنفيذية من الحكم لتنفيذه"
وتابعت قائلة "صدر هذا الحكم لصالح أحد المعتقلين بسجن العقرب، وهو الصحفي حسن القباني، والذي تقدمت زوجته عن طريق التنسيقية المصرية بهذه الدعوى ضد وزارة الداخلية، ليصدر هذاالحكم اليوم (أمس)، والذي وطبقًا للقانون، ينسحب تنفيذه على جميع المعتقلين".
"عزت غنيم" المحامي بالمنظمة المهتمة بقضايا المعارضين قال للأناضول:"القضية رُفعت أمام محكمة القضاء الإداري في شهر مارس(آذار) الماضي، بعد تقديم طلبات بإزالة الأسلاك أثناء الزيارة بهذا السجن للنائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان(غير حكومي)".
وحول مدي تنفيذ الحكم، أضاف :"الأصل أن يتم تنفيذ الحكم وتعميمه علي جميع المحبوسين".
ومنذ الإطاحة بـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب في مصر والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان، وأفرادها، بـ"التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية".
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي"، في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابًا عسكريًا" على مرسي، الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية (أربع سنوات)، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بـ"قتل متظاهرين مناهضين للإطاحة به".
وتقول تقديرات لجماعة الإخوان المسلمين إنها يتواجد داخل السجون المصرية نحو 40 ألف معتقل سياسي بينهم قيادات عليا بالجماعة يتقدمهم "محمد بديع" المرشد العام للجماعة، فيما تنفي وزارة الداخلية وجود معتقلين سياسيين داخل السجون، وتعتبرهم علي ذمة قضايا "جنائية" تراها الجماعة "سياسية"
وسجن العقرب هو أحد السجون السياسية الشهيرة التي بينت في تسعينات القرن الماضي ، وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حائل زجاجي وتقبع فيه أعداد كبيرة من رموز سياسية إسلامية معارضة بينهم "بديع"، و"خيرت الشاطر" نائب مرشد الإخوان، فضلا عن مسؤوليين سابقيين منهم "أحمد عبد العاطي" مدير مكتب الرئاسة المصرية السابق.