27 فبراير 2018•تحديث: 28 فبراير 2018
العراق/ علي جواد/ الأناضول
أطلقت محكمة عراقية، اليوم الثلاثاء، سراح الناشط المدني باسم خزعل، بعد أقل من شهر على حكمين بسجنه بتهم "التشهير"، ما تسبب في موجة غضب.
وكانت محكمة الجنايات بمحافظة المثنى (جنوب)، قد أصدرت، 6 فبراير/شباط الجاري، حكمين بسجن خزعل لمدة 6 سنوات، في دعاوى قضائية رفعها مجلس المحافظة ضده بتهمة "الإساءة والتشهير" بالمؤسسات الحكومية.
وطعن الدفاع على الحكمين أمام محكمة التمييز الاتحادية (مختصة بالنظر في الطعون)، لتقضي اليوم بإطلاق سراحه.
وقال القاضي عبد الستار بيرقدار، المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، في بيان له، إن محكمة التمييز أفرجت عن خزعل في دعوى لعدم كفاية الأدلة، وقررت إعادة محاكمته في الدعوى الثانية.
وخزعل ناشط مدني عراقي، يحمل أيضا الجنسية الأمريكية، كان قد تحدث عبر قنوات إعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي، عن ملفات فساد تخص مجلس محافظة المثنى ذات الغالبية الشيعية.
وشهدت محافظة المثنى على مدى الأيام الماضية موجة تظاهرات غاضبة ضد سجن خزعل، وتدخلت قوات الأمن للحيلولة دون اقتحام متظاهرين لمؤسسات حكومية.
بدوره، قال جابر الأسدي، ناشط مدني شارك بالتظاهرات المناهضة للفساد في محافظة المثنى، إن الإفراج عن خزعل "جاء ليعزز دورنا في مكافحة الفساد".
وأضاف الأسدي أن "باسم خزعل وجميع الناشطين المدنيين في المثنى لن يتراجعوا عن ثوابتهم بكشف الفساد وملاحقة المسؤولين الفاسدين".