04 يونيو 2021•تحديث: 04 يونيو 2021
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
قال المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، الخميس، إن مرحلة التحقيق التقني والفني شارفت على الانتهاء، مشيراً أن التحقيقات تتركز على 3 فرضيات.
وأضاف البيطار، خلال لقائه عددا من الصحفيين في مكتبه بالعاصمة بيروت، أنه "بعد أسابيع قليلة ستبدأ مرحلة الاستدعاءات التي ستطال أشخاصا مدعى عليهم".
وفي 4 أغسطس/ آب 2020، وقع انفجار ضخم في المرفأ أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة نحو 6 آلاف آخرين بجروح، فضلا عن دمار مادي هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية.
ولفت القاضي أنه "خلال مدة شهرين ستتوضح أسباب الانفجار بشكل نهائي وحاسم"، موضحا أن "التحقيق يركز حالياً على ثلاث فرضيات".
وأردف: "الفرضية الأولى هي حصول خطأ في عملية تلحيم باب العنبر رقم 12 ما أدى إلى اندلاع الحريق، ثم الانفجار".
وتابع: "والثانية هي حصول عمل أمني أو إرهابي متعمد داخل المرفأ تسبب بالكارثة، والثالثة هي الاستهداف الجوي عبر صاروخ".
وبحسب تقديرات رسمية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 بالمرفأ، الذي كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم" الشديدة الانفجار، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.
كما أعلن البيطار "إدراج أسماء سبعة شهود جدد (..) هم موظفون في إهراءات (خزانات) القمح بالمرفأ، كانوا موجودين في الموقع لحظة حصول الانفجار ونجوا من الموت بأعجوبة"، دون تفاصيل.
ويُنظم أهالي ضحايا الانفجار وقفات احتجاجية، بين حين وآخر، للمطالبة باستكمال التحقيقات وكشف حقيقة الانفجار ومحاسبة المتورطين فيه.