05 نوفمبر 2017•تحديث: 05 نوفمبر 2017
العراق/إبراهيم صالح،علي جواد/الاناضول
دعا راكان الجبوري، محافظ كركوك العراقية بالوكالة، اليوم الأحد، الحكومة المركزية في بغداد إلى إرسال تعزيزات عسكرية للمحافظة الواقعة شمالي البلاد، في أعقاب هجومين انتحاريين استهدفاها.
وفي وقت سابق اليوم، قُتل 5 مدنيين وأصيب 14 آخرون بجروح إثر هجومين وقعا في شارع أطلس وسط مدينة كركوك، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وقال الجبوري، في بيان له اطلعت عليه الأناضول، إن "الهجومين وقعا نتيجة يأس الإرهابيين وفقدانهم المناطق التي سيطروا عليها"، داعيا الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها وملاحقة العصابات الإرهابية وتقديمهم للعدالة.
وأضاف أن "قوات مكافحة الإرهاب (قوات نخبة في الجيش) أثبتت عملها المهني ولكن عددها غير كاف لتغطية المساحة الواسعة للمدينة ويجب مضاعفتها لمجابهة التحدي الإرهابي الذي بدأ يستهدف المدنيين العزل".
وعلى ذات الصعيد، قال النقيب في شرطة كركوك، حامد العبيدي، للأناضول، إن "قيادة الجيش وقيادة الشرطة فرضت إجرءات أمنية مشددة في كركوك عقب الهجومين الانتحاريين".
وأشار إلى أن فصائل من "الحشد الشعبي" شاركت في فرض الإجراءات الأمنية المشددة في كركوك.
في السياق نفسه، اعتبرت الجبهة التركمانية العراقية، التفجيرين الانتحاريين في كركوك بأنهما "محاولة لتقويض المسعى الحكومي لبسط سيطرة الأجهزة الاتحادية على المحافظة".
ودعت الجبهة، وهي أبرز ممثل للتركمان بالعراق، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، كافة أجهزة الأمن إلى أخذ الحيطة والحذر وزيادة التدابير الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكانت القوات العراقية قد أحكمت سيطرتها على آخر معاقل "داعش" بمحافظة كركوك الشهر الماضي، باستعادة السيطرة على قضاء الحويجة جنوب غرب مدينة كركوك.
كما شنت القوات الاتحادية عملية عسكرية، في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سيطرت خلالها على محافظة كركوك المتنازع عليها مع إقليم الشمال، لتنهي بذلك وجود قوات الإقليم في المحافظة.