??? ????? ???? ????
15 يونيو 2016•تحديث: 16 يونيو 2016
بغداد/علي شيخو، حيدر هادي/ الأناضول
كشف محافظ الأنبار صهيب الراوي، عن وجود أكثر من ألف مقاتل لتنظيم "داعش" الإرهابي، و10 آلاف أسرة من المدنيين داخل مدينة الفلوجة غربي البلاد.
وقال الراوي للأناضول اليوم الأربعاء، إن "معركة الفلوجة ليست سهلة، لأن داعش احتل المدينة منذ أكثر من سنتين ونصف، وتمكن من إنشاء الكثير من التحصينات الدفاعية إضافة الى حفر الكثير من الأنفاق".
وأضاف أن "المدينة يوجد فيها أكثر من ألف مقاتل لتنظيم داعش، وكذلك تشير التقديرات الأولية لوجود نحو 10 آلاف أسرة من المدنيين"، دون أن يفصح عن مصادره التي اعتمد عليها بخصوص أعداد مقاتلي "داعش".
وأشار الراوي إلى أن "القوات العراقية تحاول أن تكون المعركة نظيفة، ولذلك فإنها تتقدم ببطء نحو الهدف المرسوم وهو تحرير المدينة".
ووفق تقديرات الأمم المتحدة فإن نحو 40 ألف شخص فروا من الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ بدء الحملة العسكرية العراقية الشهر الماضي لاستعادة المدينة من "داعش".
لكن المئات من النازحين الذين سلموا أنفسهم للحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) في محيط المدينة، اشتكوا من ارتكاب انتهاكات بحقهم.
وفي هذا الصدد قال الراوي: "وثقنا اعتداءات على المواطنين وشكّلنا لجنة تحقيق بالتنسيق مع رئيس الوزراء (حيدر العبادي) ومكتبه".
وبيّن أن "اللجنة توصلت إلى إفادات أولية تتكلم عن وجود بعض الانتهاكات في الفلوجة ضد المدنيين، من بينها فقدان 643 شخصا، ومقتل 49 شخصا".
وتابع بالقول: "الاتهامات موجهة نحو قوات الحشد الشعبي بأنها هي التي نفذت الانتهاكات المدرجة بتفاصيلها في التقرير وسيعلن في المرحلة القادمة"، دون تحديد وقت بعينه.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحشد الشعبي حول ما ذكره المحافظ، غير أن الحشد دائماً ما ينفي ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
وبدأت القوات العراقية في 23 مايو/ أيار الماضي حملة عسكرية، بغطاء جوي من دول التحالف الدول الدولي، لاستعادة الفلوجة من "داعش".
واستعادت القوات العراقية خلال الأيام الماضية، مناطق واسعة في محيط الفلوجة وسط مقاومة شديدة من قبل التنظيم.
وتعد الفلوجة التي تقطنها غالبية من السّنة، أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم "داعش" مطلع عام 2014، قبل اجتياحه شمالي وغربي البلاد، صيف العام نفسه، وهي ثاني أكبر مدينة في قبضته بعد الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم في محافظة نينوى شمالاً.