Zahir Sofuoğlu
11 أكتوبر 2023•تحديث: 11 أكتوبر 2023
أنقرة / الأناضول
أدان رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية حسن توران، "الهجمات والمجازر" التي تقتل الشعب الفلسطيني وتسلب حقوقه الإنسانية وحرياته الأساسية أمام أعين المجتمع الدولي منذ سنوات طويلة.
وأوضح توران النائب البرلماني بحزب العدالة والتنمية، في مؤتمر صحفي بمقر البرلمان التركي، أن سبب الصراع الذي اندلع يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والتوترات في الشرق الأوسط، هو سياسات الضغط والعنف التي تنفذها إسرائيل.
ومنذ السبت تواصل المقاتلات الإسرائيلية شن غاراتها على مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن دمار هائل بالمناطق السكنية وخسائر كبيرة بالأرواح ونزوح مئات الآلاف من السكان.
وذكر توران أن الاحتلال والحصار والعزلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستمرة منذ سنوات في فلسطين، أصبحت لا تطاق بالنسبة للفلسطينيين.
وأضاف أن معاملة الفلسطينيين كمنبوذين في الأراضي الفلسطينية، تشكّل أساس قضية الشرق الأوسط التي تعد واحدة من أكبر العقبات أمام السلام العالمي.
وأشار النائب التركي إلى أن المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية دخلت يومه الخامس، وأن عدد الفلسطينيين الذين فقدوا أرواحهم تجاوز الألف.
وتابع: "أدين هذه الهجمات والمجازر التي تقتل الشعب الفلسطيني منذ سنوات أمام أنظار المجتمع الدولي، وتسلبه حقوقه الإنسانية وحرياته الأساسية، ولا تعترف بالحقوق والقانون الدولي".
وعن الأوضاع المعيشية لسكان غزة، قال: "لا توجد خيارات كثيرة أمام سكان غزة، إنهم محاصرون جواً وبراً وبحراً، والمعابر مغلقة في وجوههم، ولا يوجد حتى ممر إنساني. ما الفرق بين الموت جوعاً أو الموت برصاصة إسرائيلية أو الموت في القتال؟".
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.