27 مارس 2019•تحديث: 27 مارس 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الاناضول
حث مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف المدعوة إلى الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده في ليبيا خلال أبريل/نيسان المقبل على "المشاركة بحسن نية في هذه العملية ذات القيادة الليبية"
وأكد المجلس، في وقت متاخر مساء الثلاثاء أن "الملتقى الوطني يؤسس لفرصة حاسمة لجميع الليبيين لتنحية خلافاتهم جانبا، وممارسة ضبط النفس لصالح البلاد، وتحقيق السلام والازدهار للشعب الليبي".
جاء ذلك في بيان أصدره المجلس ووصل الاناضول نسخة منه.
وأكد البيان " دعم مجلس الأمن الكامل للممثل الخاص للأمين العام، غسان سلامة، ولبعثة الأمم المتحدة في ليبيا وهما يسعيان لإيجاد طريق سياسي يقود إلى انتخابات سلمية وذات مصداقية".
ودعا البيان جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية إلى دعم الممثل الخاص للأمين العام خلال هذه المرحلة الحرجة من انتقال ليبيا.
ورحب أعضاء مجلس الأمن في بيانهم بإعلان الممثل الخاص للأمين العام في 20 مارس/ آذار الجاري، بأنعقاد الملتقى الوطني الجامع في الفترة من 14 إلى 16 أبريل 2019 في مدينة غدامس غربي ليبيا.
وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى التزامات القادة الليبيين، التي تم التعهد بها في المؤتمرات الدولية التي عقدت في باريس في 29 مايو/أيار 2018، وباليرمو في 12-13 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 ، بما في ذلك العمل بشكل بناء مع الجهود التي تيسرها الأمم المتحدة.
ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب) وقائد قوات مجلس النواب خليفة حفتر.