Baybars Can
27 أكتوبر 2023•تحديث: 27 أكتوبر 2023
جنيف / الأناضول
أكدت متحدثة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، عدم وجود مكان آمن في قطاع غزة جراء الغارات الإسرائيلية المدمرة المتواصلة منذ 21 يوما.
وفي المؤتمر الصحفي الأسبوعي الجمعة أشارت شامداساني إلى أضرار كبيرة لحقت بالبنية التحتية في غزة المكتظة بالسكان وخسائر بالأرواح، واصفة ما يحدث بأنه "لا يتوافق مع القوانين الإنسانية الدولية".
واستخدمت المتحدثة الأممية عبارة "العقاب الجماعي" لما تمارسه إسرائيل من قطع إمدادات المياه والغذاء والوقود والكهرباء عن القطاع منذ 3 أسابيع.
وبينت أنّ قطع امداد القطاع بالوقود تسبب بتوقف المستشفيات عن العمل وإغلاق الأفران.
وقالت: "2.2 مليون إنسان في غزة أمام كارثة إنسانية (..) على إسرائيل وقف العقاب الجماعي الذي تمارسه على سكان غزة، العقاب الجماعي كارثة إنسانية".
وشارك ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريتشارد بيبركورن في المؤتمر الصحفي عبر تقنية الفيديو، وأكد نزوح 1.4 مليون فلسطيني في غزة عن منازلهم.
ووصول الغذاء والوقود والماء والمواد الطبية إلى غزة بشكل آمن، يستدعي بحسب ريتشارد وقف إطلاق نار إنساني.
ولتبرير مواصلتها الحصار التام على قطاع غزة، تتذرّع إسرائيل بأن المساعدات قد تصل لحركة "حماس" وتعزز صمودها، في حين عرضت الأونروا "آليات صلبة لتوجيه المساعدات للأشخاص الأشد حاجة إليها".
ومنذ 21 يوما يتعرض قطاع غزة المحاصر لغارات جوية إسرائيلية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت آلاف القتلى والجرحى، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية سماها "السيوف الحديدية".
وفجر 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أطلقت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس المحتلة".